بحر المعارف (جلد دوم ) سایت آیه های انتظار انجمن آیه های انتظار
ثبت نام
سلام مهمان گرامي؛

خوش آمدید، براي مشاهده انجمن با امکانات کامل ميبايست از طريق ايــن ليـــنک ثبت نام کنيد
تبلیغات تبلیغات
بحر المعارف (جلد دوم )
صفحه 18 از 31 نخستنخست ... 814151617181920212228 ... آخرینآخرین
نمایش نتایج: از شماره 171 تا 180 , از مجموع 302
  1. #171
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    فصل 65: تعيين مقام شخص نبى و ولى مطلق و مقيد
    و اعلم ان الوجود دائر على ظاهر و باطن ، فعبر عنهما بالاول و الاخر. و الاول النزول من الحضرة الاحدية الى الحضرة الكثرة الخلقية ، و الاخر هو العروج تدريجا الى ما نزل منه . و يسمى هذا الوجود بمقتضى اسمى الظاهر و الباطن فى الانسان الكبير و الصغير وجودا و ايجادا، و فى العقل و النفس ‍ علما و كمالا، و فى الروح و القلب كشفا و حالا. و ليس فى الخارج غيرهما. فالعقل (الكلى ) حقيقة النبى المطلق خاتم الانبياء و الرسل ، و النفس الكلية حقيقة الولى المطلق خاتم الاولياء و الاوصياء. و يشهد لهما ما تقدم من الاخبار: كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين ، و كنت وليا و آدم بين الماء و الطين .
    بدان كه وجود دائر مدار ظاهر و باطن است كه از آن دو به اول و آخر تعبير مى شود. (( اول )) نزول از حضرت احديت است به حضرت كثرت خلقيه ؛ و (( آخر )) عروج تدريجى است به سوى آن چه كه از آن نزول يافته بود. اين وجود به مقتضاى اسم ظاهر و باطن ، در انسان كبير و صغير، (( وجود و ايجاد )) ناميده مى شود، و در عقل و نفس ، (( علم و كمال )) ، و در روح و قلب ، (( كشف و حال )) . و در خارج غير اين دو چيزى نيست عقل (كلى ) حقيقت نبى مطلق ، خاتم انبيا و رسل است ، و نفس كليه ، حقيقت ولى مطلق ، خاتم اوليا و اوصياست . و شاهد آن دو اخبار گذشته است كه : (( من پيامبر بودم در حالى كه آدم ميان آب و گل بود )) و (( من ولى بودم در حالى كه آدم ميان آب و گل بود )) .
    و معناهما انهما قالا: كنا نبيا و وليا بالفعل دون القوة ، كانبياء اخر و اولياء اخر، لانهما لو كانا نبيا و وليا بالقوة ما قالا هذا القول على سبيل الافتخار و الشرف على غيرهم . و تحقيقة ان النبى المطلق كان ينبى ء و يخبر العقول و النفوس و الروحانيات كلها من الملائكة و غيرهم كما يجب عليه ان ينبئهم من الله من معرفة الله و معرفة صفاته و اسمائه و افعاله ، و معرفة الموجودات و المخلوقات على قدر قابلياتهم و استعداداتهم ، كما هو المعلوم من قصة آدم عليه السلام ، بل و روح آدم كان يستفيض منه العلوم و المعارف ، و ما منهم الا و قد كان داعيا به قومه بالحق عن تبعيته ، (707) لقوله صلى الله عليه و آله : آدم و من دونه تحت لوائى يوم القيامة . (708)
    و معناى اين دو حديث اين است كه فرموده اند: ما بالفعل پيامبر و ولى بوديم نه بالقوة همچون ساير انبيا و اوليا. زيرا اگر پيامبر و ولى بالقوه بودند هرگز اين سخن را به عنوان افتخار و شرف بر ديگران نمى فرمودند. تحقيق مطلب آن كه : نبى مطلق ، عقول و نفوس و همه روحانيات از قبيل ملائكه و سايرين را به اندازه قابليات و استعدادهاى آنان از آن چه بر نبى واجب است كه به ديگران از سوى خدا خبر دهد چون معرفت خدا و معرفت صفات و اسماء و افعال او و معرفت موجودات و مخلوقات ، انباء مى كند و خبر ميدهد، چنان كه از داستان آدم عليه السلام معلوم است ، بلكه روح آدم عليه السلام علوم و معارف را از فيض او دريافت مى دارد، و هيچ پيامبرى نبوده جز اين كه قوم خود را به تبعيت او دعوت به حق مى نموده است ، به دليل فرمايش آن حضرت صلى الله عليه و آله كه : (( آدم و پيامبران پس از او، همه در قيامت به زير لواى منند )) .
    و كذلك الولى المطلق الذى هو خاتم الاولياء كان يفيض على ارواحهم و انفسهم ما شاء الله من العلوم و المعارف و الحكم و الحقايق ، لان نسبة الولى الخاتم الى النبى الخاتم كنسبة النفس الكلى الى العقل الكلى ، فان النفس من العقل استفاد كل ما استفاد. و الافادة و الاستفادة بامر الله و اشارته . و مثالهما فى عالم الحس الشمس و القمر، و استفاضة القمر من الشمس ، و افاضة الشمس له النور، و كذلك جميع النجوم و الكواكب التى استفاضوا من الشمس الانوار بالقابلية اولا. و الكواكب كالخلايق من تلك الصورة الذين يستفيضون من النبى و الولى صورة و معنى . و لهذا قال النبى صلى الله عليه و آله : انا كالشمس ، و على كالقمر، و اصحابى كالنجوم . (709)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  2. #172
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و همين گونه است ولى مطلق كه خاتم اولياست ، كه هر چه خدا خواهد از علوم و معارف و حكمت ها و حقايق بر ارواح و انفس آنان افاضه مى نمايد، زيرا نسبت ولى خاتم با نبى خاتم مانند نسبت نفس كلى با عقل كلى است ، زيرا تمام بهره ها و استفاده هاى نفس از عقل است . و افاده و استفاده نيز به امر خدا و اشاره او صورت مى گيرد. مثال آن دو در عالم حس ، خورشيد و ماه است ، كه ماه از خورشيد فيض خود را دريافت مى دارد و خورشيد نور را به ماه افاضه مى كند و همچنين است تمام ستارگان كه در مرحله نخست انوار را با قابليت خود از خورشيد مى گيرند، و ستارگان در اين صورت مانند خلايق اند كه از لحاظ صورت و معنى از پيامبر و ولى كسب فيض مى نمايند. از اين رو پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: (( من چون خورشيدم ، و على چون ماه است ، و اصحابم چون ستارگان )) .
    و منه سموا اصحابنا الولاية بالشمسية و القمرية ، نظرا الى الولاية الذاتية و الولاية العارضية الكسبية ، كنور الشمس و نور القمر، فان نور الشمس ذاتى ، و نور القمر عرضى ، و كذلك النجوم ، فالمراد بخاتم الانبياء انه الذى يكون رجوع جميع الانبياء و الرسل اليه ، كما كان الى محمد صلى الله عليه و آله ، فانه صلى الله عليه و آله كان فى عالم الارواح مرجع جميع ارواح النبيين و المرسلين ، و كذلك فى عالم الاجساد و ان كان بعد الكل صورة ، لقوله صلى الله عليه و آله : انا اول الانبياء خلقا، و آخرهم بعثا. (710)
    و از همين روست كه اصحاب ما، ولايت را به ولايت شمسيه و قمريه ناميده اند نظر به ولايت ذاتى و ولايت عارضى كسبى ، مانند نور خورشيد و ماه ، چرا كه نور خورشيد ذاتى است و نور ماه عرضى است و ستارگان نيز همين گونه اند. پس مراد از خاتم انبياء كسى است كه رجوع همه انبيا و رسولان به اوست چنان كه به محمد صلى الله عليه و آله بود، زيرا كه حضرتش در عالم ارواح مرجع ارواح تمام انبيا و رسولان بود، و در عالم اجسام نيز همين گونه است گرچه صورةً پس از همه آنان قرار گرفته است ، زيرا كه فرمود: (( من از نظر خلقت ، نخستين پيامبرم و از نظر بعثت ، آخرين آنهايم )) .
    و كذلك خاتم الاولياء هو الذى رجوع جميع الاولياء و الاوصياء اليه ظاهرا و باطنا، كما كان الى على عليه السلام فان كل من كان فى ذلك العالم من جميع النفوس و الارواح وليا كان او وصيا رجوعه اليه ، و كذلك فى عالم الاجسام و ان كان بعد الكل ، فان نور الولاية لا ينفك عن نور النبوة ، و كذلك الولى عن النبى كنور النفس عن نور العقل ، فان تصرفهما فى العالم كتصرفهما فى النفوس كلها، فان النفس و العقل خليفتان لله فى عالم الخلق ، (711) و النبى و الولى خليفتان لله فى النفوس و الارواح ، و لولا ان نور النبوة و نور الولاية متحدان مجتمعان ازلا و ابدا ما قال النبى صلى الله عليه و آله : خلق الله روحى و روح على عليه السلام من شى ء واحد، و نورى و نوره واحد، (712) و انه منى و انا منه ، (713) و نفسه نفسى . (714)
    همين طور است خاتم اوليا، كه رجوع تمام اوليا و اوصيا در ظاهر و باطن به اوست ، چنان كه به على عليه السلام بود، زيرا هر كه در آن عالم بود از تمام نفوس و ارواح ولى باشد يا وصى ، رجوعش به او بود. و همين گونه است در عالم اجساد گرچه حضرتش (صورة ) پس از همه آنان قرار گرفته است زيرا نور ولايت از نور نبوت جدا نمى شود، همچنين ولى از نبى جدا شدنى نيست مانند جدا نشدن نور نفس از نور عقل ، زيرا تصرف آنان در عالم مانند تصرفشان در تمام نفوس است ، زيرا نفس و عقل خليفه هاى خدا در عالم خلق اند، و نبى و ولى خليفه هاى خداى متعال در نفوس و ارواح اند. و اگر نور نبوت و ولايت ازلا و ابدا متحد و مجتمع نبودند رسول خدا صلى الله عليه و آله نمى فرمود: (( خداوند روح من و روح على عليه السلام را نيز از يك چيز آفريد )) و (( نور من و نور على يكى است )) و (( او از من است و من از اويم )) و (( نفس او نفس من است . ))
    فكل من ينكر تقديم العالم الروحانى على العالم الجسمانى فليس بعاقل و لا عالم ، فانه قد نطق به القرآن و الاخبار، و حكم به العلماء و الحكماء. و لهذا قيل بتقديم العالم الروحانى على العالم الجسمانى بستة ايام ، كل يوم منها الف سنة . و قيل باربعين الف سنة ، لقوله تعالى : خمرت طينة آدم بيدى اربعين صباحا. (715)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  3. #173
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    پس هر كه مقدم بودن عالم روحانى بر عالم جسمانى را انكار كند نه عاقل است و نه عالم ، زيرا قرآن كريم و اخبار بر آن ناطق و علما و حكما به آن حاكم اند. از اين رو گفته شده : عالم روحانى به شش روز بر عالم جسمانى مقدم است ، كه هر روزى از آن هزار سال است . و گفته شده : چهل هزار سال مقدم است ، به دليل اين فرمايش خداى متعال (حديث قدسى ): (( گل آدم را با دست خود چهل بامداد خمير كردم )) .
    و المراد بالصباح اول نور الشمس الممزوج بظلمة الليل من النهار، كامتزاج نور آدم عليه السلام بآخر ظلمة الاجسام فى حالة الايجاد. و يوم القيامة عبارة عن الاول ، و ليلة القدر عن الثانى . و قيل بثلاثمائة الف سنة ، كل يوم الف سنة . و قيل بثلاثمائة الف سنة كل يوم منها خمسين الف سنة . و بالجملة ليس تقديم الروحانيات الابداعات على الجسمانيات و العنصريات بزمان و لامكان ، بل بالذات . و العنصريات و الجسمانيات فى زمان و مكان و شهور و سنين . و من هذا قيل : ان الروحانيات و المجردات توجد من غيرمادة و لا مدة ، و الجسمانيات و العنصريات توجد بمدة و مادة . و حينئذ نقول : كل موجود فى عالم الغيب و الشهادة و الروحانى و الجسمانى علمه و حياته و كمالاته بافاضة العقل الاول و النفس الكلى على الدوام و الاستمرار ازلا و ابدا، و كل نبى و كل رسول و كل ولى و كل وصى و كل ذى نفس علمه و حياته و كمالاته بافادة النبى المطلق و الولى المطلق على الدوام و الاستمرار ازلا و ابدا. و يسمى هذا المدد الوجودى الافاضة الحقيقة كما ذهب اليه اهل الله بالاتفاق . (716)
    و مراد از صباح (بامداد) اول نور خورشيد است كه با ظلمت شب آميخته است ، مانند امتزاج نور آدم عليه السلام به آخر ظلمت اجسام در حالت ايجاد. و روز قيامت عبارت است از اولى ، و شب قدر از دومى ، و گفته شده : سيصد هزار سال مقدم است ، كه هر روزى هزار سال است . و گفته شده : سيصد هزار سال كه هر روز آن پنجاه هزار سال است . و بالجمله ، تقديم روحانيات ابداعى بر جسمانيات و عنصريات تقديم زمانى و مكانى نيست بلكه ذاتى است . و عنصريات و جسمانيات در زمان و مكان و ماهها و سالها قرار دارند. از همين رو گفته شده : روحانيات و مجردات ، بدون ماده و مدت يافت مى شوند، و جسمانيات و عنصريات با ماده و مدت . حال مى گوييم : هر موجودى كه در عالم غيب و شهادت است و هر روحانى و جسمانى ، علم و حيات و كمالات او به افاضه عقل اول و نفس كلى است به طور مداوم و استمرار ازلا و ابدا. و هر نبى و رسول و ولى و وصى و هر ذى نفسى ،علم و حيات و كمالات او به افاده نبى مطلق و ولى مطلق است به طور مداوم و استمرار ازلا و ابدا. و اين مدد وجودى افاضه حقيقى ناميده مى شود، چنان كه مورد اتفاق اهل الله است .

    بحر المعارف (جلد دوم )

  4. #174
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    فصل 66: رسالت ، عزم ، ولايت
    ثم اعلم ان البلاغ فى نبوة التشريع ان كان فى امر فهى رسالة ، و ان ايد الرسول بالتبليغ بالكتاب و السيف فعزم . فالعزم خصوص مرتبة فى الرسالة ، و الرسالة خصوص مرتبة فى النبوة ، و النبوة خصوص مرتبة فى الولاية ، و الولاية هى الفلك الاقصى المحيط بالكل ، اذ لا عزم و لا رسالة و لا نبوة الا بها، و بها تسرى النبوة و الرسالة فى الكافة ، اذ لا تاثير للممكن و صفاته الا بما ظهر فيه من الحق و صفاته و احكامه . و لهذا قيل : قوة النبوة بحسب قوة الولاية . فالولاية نعت الهى ، و فلك احاطى ، و كمال ذاتى ، تبدو للحق من سواد غيبه المطلق بالحقيقة الكمالية السماوية اولا، و تبدو للحقيقة من غيب هويته العيا التى هى ابطن البواطن بتجليه الاول العايد فى حضرته الاشتمالية و مرتبة الاحدية الاحاطية من نفسه الى نفسه ، قاضيا من حيث غلبة حكم هذا العود و سرايتهما فى كل مرتبة كمالية انسانية و نشاة ملكية بانطواء الصور و رسوم كثرتها فى الحقايق .
    بدان كه بلاغ و رساندن در نبوت تشريع ، اگر در امر (و نهى ) باشد، (( رسالت )) است ، و اگر رسول همراه تبليغ با كتاب و شمشير هم مويد گردد (( عزم )) است . پس عزم يك مرتبه ويژه در رسالت است ، و رسالت مرتبه اى ويژه در نبوت است ، و نبوت مرتبه اى ويژه در ولايت است ، و ولايت فلك اقصى و دور دست است كه محيط به همه آن مراتب است ، زيرا عزم و نبوت و رسالت نيست مگر به آن ، و با ولايت است كه نبوت و رسالت در ميان كافه (خلايق ) سريان مى يابد، زيرا ممكن و صفات آن را تاثيرى نيست جز به آن چه كه از حق و صفات و احكام او در وى ظاهر مى شود. از اين رو گفته شده : نيروى نبوت به حسب نيروى ولايت است . پس ولايت ، نعت و صفتى الهى ، فلكى احاطى و كمالى ذاتى است ، كه اولا از سواد غيب مطلق با حقيقت كمالى سماوى براى حق ظاهر مى شود، و براى حقيقت از غيب هويت عليايى كه ابطن بواطن است ظاهر مى شود با تجلى اول او كه عايد در حضرت اشتمالى و مرتبه احديت احاطى اوست از نفس خود به سوى نفس خود، كه از جهت غلبه حكم اين بازگشت و سرايت آن در هر مرتبه كمالى و انسانى و نشاة ملكى حكم مى كند به منطوى شدن صور و رسوم كثرت آن در حقايق .
    و اما النبوة فغرتها تبدو من سواد غيب الاسم الباطن من حيث خصوص ‍ مرتبة فى الولاية ، فتظهر فى مطلع الاسم الظاهر المتجلى اولا فى حضرتى المدبر و المفضل ، فيتنوع و ينمو فى الاشخاص القائمين بحقوق مظهريتها جمعا و تفصيلا، حتى ينتهى بها صور الحقائق الى انها غاية الكمال و اجمعها. و قس على ما ذكر الولاية المقيدة بكل من النبوة (و الولاية - ظ) و الولاية من حيث هى صفة الهية مطلقة و من حيث استنادها الى الانبياء و الاولياء مقيدة ، و المقيد مقوم بالمطلق ، و المطلق ظاهر فى المقيد، فنبوة الانبياء كلها جزئيات النبوة المطلقة ، و كذلك ولاية الاولياء جزئيات الولاية المطلقة . و الى معنى هذه الولاية المذكورة الاشارة بما فى (( العيون )) عن الرضا عليه السلام : الامام لا يوجد منه بدل ، و لا له مثل و لا نظير، مخصوص ‍ بالفضل كله من غير طلب منه له و لا اكتساب ، بل اختصاص من المفضل الوهاب . فمن ذا الذى يبلغ معرفة الامام ، و يمكنه اختياره ؟! هيهات هيهات هيهات ، ضلت العقول ، و تاهت الحلوم - (717) الحديث .

    بحر المعارف (جلد دوم )

  5. #175
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و اما نبوت ، پس غره آن از سواد غيب اسم باطن از جهت خصوص مرتبه اى در ولايت ظاهر مى گردد، پس در مطلع اسم ظاهر كه اولا در حضرت مدبر و حضرت مفصل تجلى دارد ظاهر مى شود، پس تنوع پيدا كرده و در اشخاص ‍ كه قائم به حقوق مظهريت آن از نظر جمع و تفصيل اند نمو پيدا مى كند، تا اين كه صور حقايق به آن منتهى مى شود به اين كه آن غايت كمال و اجمع آن است . و ولايت مقيده را بر همين منوال قياس كن به هر يك از دو مقام نبوت و ولايت كه ولايت از آن جهت كه يك صفت الهى است مطلق است و از آن جهت كه مستند به انبيا و اولياست مقيد مى باشد، و مقيد قائم به مطلق است ، و مطلق ظاهر در مقيد است ، پس نبوت انبيا همه جزئيات نبوت مطلق است ، و همچنين ولايت اوليا جزئيات ولايت مطلق است . و به معناى همين ولايت مذكوره اشاره دارد آن چه در كتاب (( عيون )) از حضرت رضا عليه السلام روايت شده است كه : (( امام را بدلى يافت نمى شود، و مثل و نظيرى ندارد، به تمام فضل مخصوص گرديده بدون طلب و اكتسابى از سوى او، بلكه آن اختصاصى است از فضل خداى بخشنده . پس كيست كه به معرفت امام دست يابد و امكان گزينش او را داشته باشد؟! هيهات ، خردها گم و انديشه ها سرگردان اند...
    و هر يك از اين اقسام اربعه را ختمى است ، اى مرتبة ليست فوقها مرتبة اخرى ؛ و مقامى است لا نبى على ذلك المقام و لا ولى سوى الشخص ‍ المخصوص به ، بل الكل يكون راجعا اليه و ان تاخر وجود طينة صاحبه ، فانه بحقيقه موجود قبله . و خاتم النبوة المطلقة نبينا صلى الله عليه و آله ، و خاتم الولاية المطلقة اميرالمؤمنين عليه السلام .
    ... يعنى مرتبه اى كه فوق آن مرتبه اى نيست ، و مقامى كه هيچ پيامبر و وليى در آن قرار ندارد جز همان شخصى كه بدان مخصوص گرديده است ، بلكه همگى بدو بازگشت دارند هر چند وجود طينت صاحب آن مقام موخر از ديگران باشد، زيرا او با حقيقت خود پيش از آن موجود بوده است ، خاتم نبوت مطلقه پيامبر ما صلى الله عليه و آله است و خاتم ولايت مطلقه امير مؤمنان عليه السلام مى باشد.
    قال فى (( الفتوحات )) فى الفصل الثالث عشر (718) فى جواب محمد بن على الترمذى : (( الختم ختمان : ختم يختم الله به الولاية مطلقا، و ختم يختم به الولاية المحمدية . و اما ختم الولاية على الاطلاق فهو بعيسى عليه السلام ، فهو الولى بالنبوة المطلقة فى زمان هذه الامة ، و قد حيل بينه و بين نبوة التشريع و الرسالة ، فينزل فى آخر الزمان وارثا خاتما لا ولى بعده . (...) فكان اول هذا الامر نبيا هو آدم عليه السلام و آخره نبى هو عيسى عليه السلام اعنى نبوة الاختصاص ، فيكون له حشران : حشر معنا، و حشر مع الانبياء و الرسل . و اما خاتم الولاية المحمدية فهو الرجل من العرب ، من اكرمها اصلا و بدعا، و هو فى زماننا اليوم موجود عرفت به فى سنة خمس و تسعين و خمسمائة )) . (719)
    در (( فتوحات )) در فصل (سوال ) سيزدهم در پاسخ محمد بن على ترمذى گويد: (( خاتميت دو نوع است : خاتميتى كه خداوند ولايت مطلقه را بدان ختم مى كند، و خاتميتى كه ولايت محمديه را بدان ختم مى نمايد. اما ختم ولايت مطلقه به عيسى عليه السلام است ، كه او ولى است با نبوت مطلقه در زمان اين امت ، كه ميان او و نبوت تشريع و رسالت فاصله افتاده است ، پس در آخر الزمان به عنوان وارث خاتم كه وليى بعد از او نيست (از آسمان ) فرود مى آيد... پس اول اين امر - يعنى نبوت اختصاص - پيامبرى بوده است كه آدم عليه السلام است و آخر آن پيامبرى كه او عيسى عليه السلام مى باشد، پس براى او دو حشر است : حشرى با ما دارد و حشرى با انبيا و رسل . و اما خاتم ولايت محمدى صلى الله عليه و آله مردى است از عرب كه اصل و ريشه اش از گرامى ترين خاندان عرب است ، كه امروزه در زمان ما موجود است ، و من در سال 595 با او آشنا شدم )) .
    بحر المعارف (جلد دوم )

  6. #176
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و قوله الاخير يدل على ان خاتم الولاية (المقيدة ) هو المهدى عليه السلام ، و اما قوله : (( ان خاتم الولاية المطلقة فهو عيسى عليه السلام )) فغلط ظاهر، بل خاتمها هو على عليه السلام ، لما سياتى من كلامه بل و كلام غيره . و اما ساير الاولياء من الائمة و غيرهم بالوراثة و النيابة عنه .
    اين گفتار اخير وى دلالت دارد بر اين كه خاتم ولايت (مقيده ) (( مهدى )) عليه السلام است . و اما اين كه گويد: خاتم ولايت مطلقه عيسى عليه السلام است ، غلط آشكارى است ، بلكه خاتم آن على عليه السلام مى باشد به دليل سخنى كه بزودى از خود او بلكه از ديگران نيز خواهد آمد. و اما ساير اوليا از ائمه عليهم السلام و ديگران ولايت را به وراثت و نيابت از آن بزرگوار دارا مى باشند.
    و قال فى الباب السادس من المجلد الاول من (( الفتوحات )) : (( فى معرفة بدو الروحانى ، و من هو اول موجود، و بم (مم ) وجد، و فيم وجد، و على اى مثال وجد، و لم وجد، و ما غايته ؟ و غير ذلك ، و هو قوله : (( كان الله و لا شى ء معه )) ثم ادرج فيه (( و هو الان على ما (عليه ) كان )) لم يرجع اليه من ايجاده العالم صفة لم يكن عليها، بل كان موصوفا لنفسه و مسمى قبل خلقه بالاسماء التى ندعوه بها. فلما اراد وجود العالم و بدوه على حد ما علمه بعلمه بنفسه انفعل (عن تلك الارادة المقدسة بضرب تجل من تجليات التنزيه الى الحقيقة الكلية انفعل ) عنها حقيقة تسمى الهباء، بمنزلة طرح البناء الجص ليفتح فيها ما شاء من الاشكال . و هذا هو اول موجود. و قد ذكره على بن ابى طالب عليه السلام و سهل بن عبدالله و غيرهما من اهل (ال ) تحقيق اهل الكشف و الوجود.
    و در باب ششم از جلد اول (( فتوحات )) در شناخت آغاز (عالم ) روحانى و اين كه اولين موجود (در آن ) كيست ، و به (از) چه و در چه و بر اساس چه نمونه اى و براى چه به وجود آمده و غايت آن چيست و... ؟ گويد: (( خدا بود و چيزى با او نبود )) سپس داخل كرد در آن اين جمله را كه (( و اكنون نيز همان طور است كه بوده )) و با ايجاد كردن عالم صفتى را كه نداشته به دست نياورده است ، بلكه او لنفسه پيش از آن كه بيافريند، به نامهايى كه ما او را بدانهاميخوانيم موصوف بود و ناميده مى شد. پس چون خواست عالم وجود پيدا كند و آن را بر آن حدى كه با علم بنفسه خود آن را مى دانست آغاز كند، (از اين اراده مقدس به نوعى تجلى از تجليات تنزيهى به حقيقت كليه ، انفعال پيدا نمود و) از اين اراده حقيقتى كه (( هباء )) ناميده مى شود انفعال پيدا نمود كه آن به منزله گچى است كه بنا مى اندازد تا هر شكلى كه مى خواهد از آن بسازد. و اين نخستين موجود (در عالم ) است . اين مطلب را على بن ابى طالب عليه السلام و سهل بن عبدالله و ديگران از اهل تحقيق و كشف و شهود گفته اند.
    ثم انه سبحانه تجلى بنوره الى ذلك الهباء - و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل ، و العالم فيه بالقوة و الصلاحية - فقبل منه (تعالى ) كل شى ء فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده - كما يقبل زوايا البيت نورالسراج -، و على قدر قربه (720) من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله ، قال الله تعالى : الله نور السموات و الارض ، مثل نوره كمشكوة فيها مصباح . (721) فشبه نوره بالمصباح . فلم يكن اقرب (اليه ) قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد صلى الله عليه و آله المسماة بالعقل الاول ، فكان سيد العالم باسره ، (و) اول ظاهر فى الوجود، فكان وجوده من ذلك النور الالهى (و) من الهباء و من الحقيقة الكلية ، و فى الهباء وجد عينه ، و عين العالم (من ) تجليه ، و اقرب الناس اليه على بن ابيطالب عليه السلام و اسرار الانبياء اجمعين (722) )) . هذا آخر كلامه .
    بحر المعارف (جلد دوم )

  7. #177
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    سپس خداى سبحان با نور خود به آن هباء - كه متفكران آن را هيولاى كل مى نامند و عالم به طور قوه و صلاحيت در آن وجود دارد - تجلى نمود، پس هر چه در آن هباء بود بر حسب قوه و استعداد خود آن را از خداوند قبول كرد - همان گونه كه زواياى اتاق نور چراغ را قبول مى كند - كه هر كدام به اندازه نزديكى اى كه با آن نور دارد نور و قبول آن بيشتر است ، خداى متعال فرموده است : (( خدا نور آسمانها و زمين است ، مثل نور او به چراغدانى مى ماند كه در آن چراغى قرار دارد... )) كه نور خود را به چراغ تشبيه فرموده است ، پس در آن هباء هيچ چيزى از نظر قبول كردن نزديكتر (به آن ) نبود جز حقيقت محمد صلى الله عليه و آله كه عقل اول نام دارد، پس او سرور تمام عالم (و) نخستين ظاهر شونده در وجود بود، پس وجود او از آن نور الهى (و) از هباء و از حقيقت كلى بود، و عين او در هباء موجود شد، و عين عالم (از) تجلى اوست ؛ و نزديكترين مردم به او على بن ابى طالب عليه السلام است و اسرار تمام پيامبران )) پايان سخن ابن عربى .
    و هو كلام قاطع و برهان ساطع على ختميه للولاية المطلقة حيث تقرر ان للحقيقة المحمدية صلى الله عليه و آله اعتبارين : اعتبار الظاهر و اعتبار الباطن ، و الباطن يتعلق بالولى الختم الذى يكون اقرب الناس اليه ، و يكون حسنة من حسناته ، لان غير على عليه السلام ليس له هذا القرب و لا هذه الخصوصية ، و سيما ورد من النبى صلى الله عليه و آله اشارات دالة عليها، مثل قوله صلى الله عليه و آله : انا و على من نور واحد، (723) و: انا و على من شجرة واحدة و الناس من شجرة شتى ، (724) و غير ذلك مما سياءتى ، الدال على انهما من نور واحد و من حقيقة واحدة ؛ و كذلك قول على عليه السلام : انا النقطة تحت الباء، و انا الاول و انا الاخر، و انا الظاهر و انا الباطن ، و انا وجه الله ، و انا جنب الله ، الى آخر ما سياتى فى خطبة البيان (725) و غيرها. لان كل ذلك يدل على ان حقيقته و حقيقة النبى صلى الله عليه و آله واحدة ، و هذا هو المطلوب من هذا البحث .
    و اين كلامى قاطع و برهانى ساطع است بر ختميت على عليه السلام نسبت به ولايت مطلقه ، چرا كه مقرر است كه حقيقت محمديه را دو اعتبار است : اعتبار ظاهر و اعتبار باطن ، و باطن تعلق دارد به ولى خاتم كه نزديكترين مردم به اوست و يكى از نيكيهاى او به شمار مى رود، زيرا غير على عليه السلام از چنان قربى برخوردار نبود و اين خصوصيت را نداشت ، به ويژه كه اشاراتى دال بر اين مطلب نيز از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله وارد شده است مثل : (( من و على از يك نوريم )) و (( من و على از يك درختيم و ساير مردم از درختان مختلف )) و از اين گونه تعابير كه به زودى خواهد آمد كه دلالت دارد بر آن كه آن دو بزرگوار از يك نور و يك حقيقت اند، و همان طور سخن خود على عليه السلام است كه : (( من نقطه زير باء (بسم الله ) مى باشم )) و (( من اول ، من آخر، من ظاهر، من باطن ، من وجه خدا و من جنب خدايم )) ... تا آخر كه در خطبه (( بيان )) و ساير خطبه ها بيان فرموده و به زودى مى آيد. زيرا تمام اين بيانات دلالت دارد بر آن كه حقيقت آن حضرت و حقيقت پيامبر صلى الله عليه و آله يكى است ، و مطلوب از اين بحث همين است .
    و فى معرض هذا البحث عن كل واحد من الائمة عليهم السلام ورد مثل هذا الكلام ، كقولهم عليهم السلام : نحن حجة الله و (نحن ) باب الله ، و نحن لسان الله ، و نحن وجه الله ، و نحن عين الله فى خلقه ، و نحن ولاة امر الله فى عباده ، (726) و نحن خزنة علم الله ، و عيبة وحى الله ، (727) و اهل دين الله ، و علينا نزل كتاب الله ، و بنا عبدالله ، و لولانا ما عرف الله ، و نحن ورثة نبى الله . (728)
    بحر المعارف (جلد دوم )

  8. #178
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    و در اين بحث در مورد ساير امامان عليهم السلام نيز نظير اين گونه سخنان وارد شده است مانند: (( ما حجت خدا، باب خدا، زبان خدا، وجه خدا، چشم خدا در ميان خلق او، واليان امر خدا در ميان بندگانش ، خزانه داران علم خدا، گنجينه وحى خدا، و اهل دين خدا هستيم ، و كتاب خدا بر ما نازل شده و خدا به سبب ما پرستش گرديده است ، و اگر ما نبوديم خدا شناخته نمى شد، و ما وارثان پيامبر خداييم )) .
    و فى (( المجلى )) قال على عليه السلام : ختم النبى صلى الله عليه و آله : مائة الف نبى و اربعة آلاف و عشرين الف نبى ، و ختمت انا مائة الف وصى و اربعة (آلاف ) و عشرين الف وصى . (729)
    بيان : و لا يذهب عليك ان الوصى مستلزم للولى و لا عكس .
    و در كتاب (( مجلى )) على عليه السلام فرموده است : پيامبر صلى الله عليه و آله صد و بيست و چهار هزار نبى را، و من صد و بيست و چهار هزار وصى را ختم نموده ايم .
    بيان : فراموشت نشود كه وصى مستلزم ولى نيز هست ، اما ولى مستلزم وصى نمى باشد.
    و فى (( العيون )) عن الرضا، عن ابيه ، عن جده ، عن على بن ابى طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا على ما سالت ربى شيئا الا سالت لك مثله ، غير انه قال تعالى : لا نبوة بعدك ، انت خاتم النبيين ، و على خاتم الوصيين . (730)
    و در (( عيون )) از حضرت رضا، از پدرش ، از جدش ، از امير مؤمنان عليهم السلام روايت كرده است كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اى على ، من از پروردگارم چيزى نخواستم جز اين كه مثل آن را نيز براى تو درخواست نمودم ، جز اين كه خداى متعال فرمود: پيامبرى پس از تو نيست ، تو خاتم پيامبرانى ، و على خاتم اوصيا است .
    و فى (( مجالس )) الصدوق و ابن الشيخ ، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه و آله فى حديث قال فى جملة منه : فختم بى النبوة و بعلى عليه السلام الوصية . (731)
    و در (( مجالس )) صدوق و ابن شيخ از جابر، از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده اند كه : در ضمن حديثى فرمود: پس پيامبرى را به من ختم نمود و وصيت را به على عليه السلام .
    و فى (( الكافى )) عن سالم الحناط قال : قلت لابى جعفر عليه السلام : اخبرنى عن قول الله عزوجل : نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربى مبين ، قال : هى الولاية لاميرالمؤمنين عليه السلام . (732)
    و در (( كافى )) از سالم حناط روايت است كه گفت : به امام باقر عليه السلام عرضه داشتم : مرا خبر ده از معناى اين آيه : (( روح الامين آن را بر قلب تو فرود آورد تا از هشدار دهندگان باشى ، و آن به زبان روشن عربى است )) ، فرمود: آن ولايت امير مؤمنان عليه السلام است .
    بيان : و لا يخفى ان هذه الولاية هى الولاية العامة لكل نبى و امته بل كل ملك فى كل زمان . و تصديق ذلك ما فى (( الكافى )) قال : سالت اباالحسن عليه السلام عن قوله تعالى : فاءذن مؤ ذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين ، الذين يصدون ... )) ، قال : المؤ ذن اميرالمؤمنين عليه السلام . (733)
    بيان : و مخفى نماند كه اين ولايت همان ولايت عامه اى است براى هر پيامبرى و امت او بلكه براى هر پادشاهى در هر زمانى است . و تصديق آن روايتى است كه در (( كافى )) آورده است كه (راوى ) گويد: از ابوالحسن (امام رضا) عليه السلام از معناى اين آيه پرسيدم : (( پس موذنى در ميان آنان ندا درداد كه : لعنت خدا بر ظالمان ، آنان كه باز مى دارند... )) فرمود: آن موذن امير مؤمنان عليه السلام است .
    بحر المعارف (جلد دوم )

  9. #179
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    و ما فى (( الكافى )) عن ابى الصباح الكنانى ، عن ابى جعفر عليه السلام : قال : سمعته يقول : و الله ان فى السماء لسبعين صفا من الملائكة ، لو اجتمع اهل الارض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما احصوهم ، و انهم ليدينون بولايتنا. (734)
    و روايتى است كه در (( كافى )) از ابى الصباح كنانى روايت كرده است كه گفت : از امام باقر عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: سوگند به خدا، در آسمان هفتاد صف از فرشتگان هستند كه اگر همه اهل زمين جمع شوند نمى توانند تعداد آنان را به شمار آورند و آنان همگى به ولايت ما معتقدند.
    و فى (( الكافى )) عن ابى الحسن عليه السلام قال : ولاية على عليه السلام مكتوبة فى جميع صحف الانبياء عليهم السلام ، و لم يبعث الله رسولا الا بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و وصية على عليه السلام . (735)
    و در (( كافى )) از ابوالحسن (امام رضا عليه السلام ) روايت كرده است كه فرمود: ولايت على عليه السلام در تمام كتابهاى انبيا نوشته است ، و خداوند پيامبرى را مبعوث نفرموده جز به نبوت محمد صلى الله عليه و آله و وصايت على عليه السلام .
    و فى (( تاءويل الايات )) عن ابى جعفر الباقر عليه السلام فى قوله تعالى : و وصى بها ابراهيم بنيه و يعقوب يا بنى ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا و انتم مسلمون بولاية على عليه السلام .
    و در (( تاءويل الايات )) از امام باقر عليه السلام روايت كرده است كه در تفسير اين آيه شريفه : (( و ابراهيم فرزندان خود را و نيز يعقوب به آن وصيت كردند كه اى فرزندانم ، خداوند دين را براى شما برگزيد، پس نميريد مگر در حالى كه مسلمان باشيد )) فرمود: يعنى اسلام و اعتقاد به ولايت على عليه السلام .
    و فى (( الكافى )) عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال : ولاية على عليه السلام مكتوبة فى صحف الانبياء، و لم يبعث الله نبيا الا بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و وصية على عليه السلام . (736)
    و در (( كافى )) همان روايت امام رضا عليه السلام را نقل نموده با تبديل لفظ (( رسولا )) به (( نبيا )) .
    و الصبغة فى قوله تعالى : (( صبغة الله )) هى الولاية على ما رواه فى (( تاءويل الايات )) عن (( الكافى )) باسناده عن ابى عبدالله عليه السلام انه قال : صبغ المؤمنون بالولاية فى الميثاق . (737)
    و واژه (( صبغه )) (رنگ ) كه در آيه (( صبغة الله )) آمده همان ولايت است بنابر روايتى كه در (( تاءويل الايات )) از (( كافى )) نقل نموده كه وى با سند خود از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: مؤمنان در عالم ميثاق (عالم ذر) به رنگ ولايت رنگين شده اند.
    و فى (( الكافى )) باسناده عن بريد العجلى قال : ساءلت ابا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : و كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا، قال : نحن الامة الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه و حجته فى ارضه . (738)
    و در (( كافى )) با سند خود از بريد عجلى روايت كرده است كه گفت : از امام صادق عليه السلام درباره اين آيه : (( و اينچنين شما را امت ميانه قرار داديم تا گواه بر مردم بوده باشيد و رسول نيز گواه شما باشد )) پرسيدم : فرمود: ما امت وسط هستيم ، و ما گواهان خدا بر خلقش و حجت او در زمينش ‍ مى باشيم .
    و فى (( شواهد التنزيل )) عن سلمة بن قيس ، (739) عن على عليه السلام : ان الله تعالى ايانا عنى بقوله : (( لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا )) . فرسول الله صلى الله عليه و آله شاهد علينا، و نحن شهداء الله على خلقه و حجته فى ارضه . (740)
    بحر المعارف (جلد دوم )

  10. #180
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )





    و در (( شواهد التنزيل )) از سلمة (سليم ) بن قيس ، از على عليه السلام روايت كرده است كه خداى متعال ما را قصد نموده است در آيه : (( تا شما گواهان خدا بر مردم باشيد و رسول نيز گواه بر شما باشد )) ، پس رسول خدا صلى الله عليه و آله شاهد بر ماست ، و ما گواهان خدا بر خلق او و حجت او در زمينش مى باشيم .
    و فى (( تاءويل الايات )) فى تفسير قوله تعالى : يا ايها الناس ادخلوا فى السلم كافة ، عن الحسن بن ابى الحسن الديلمى (ره ) باسناده عن ابى جعفر عليه السلام : يا ايها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة . قال عليه السلام : السلم ولاية على بن ابيطالب و ولاية اولاده عليهم السلام : و روى بهذا المعنى خبرين آخرين . (741)
    و در (( تاءويل الايات )) در تفسير اين آيه : (( اى مردم ، همگى در سلم داخل شويد )) از حسن به ابى الحسن ديلمى (ره ) با سند خود از امام باقر عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: (( سلم ، ولايت على بن ابيطالب و ولايت اولاد او عليهم السلام است )) . و دو خبر ديگر به همين معنى روايت كرده است .
    و فى هذا الكتاب عن الحسن بن ابى الحسن الديلمى فى كتابه عن ابى عبدالله عليه السلام : (( و اذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتومنن به )) يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله (( و لتنصرنه )) يعنى وصيه اميرالمؤمنين عليه السلام . و لم يبعث الله نبيا و لا رسولا الا و اخذ عليه الميثاق لمحمد صلى الله عليه و آله بالنبوة ، و لعلى عليه السلام بالامامة . (742)
    و در اين كتاب از حسن بن ابى الحسن ديلمى در كتاب خود از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود (در تفسير آيه ): (( و آن گاه كه خداوند ميثاق پيامبران را گرفت كه چون كتاب و حكمت را به شما دادم سپس رسولى به نزد شما آمد كه تصديق كننده آن چه با شماست (كتابهاى آسمانى ) مى باشد حتما بايد به او ايمان آوريد )) يعنى به رسول خدا صلى الله عليه و آله (( و حتما او را يارى دهيد )) يعنى جانشين او امير مؤمنان عليه السلام را. و خداوند پيامبر و رسولى را نفرستاد جز آن كه از او پيمان گرفت براى محمد صلى الله عليه و آله به نبوت ، و براى على عليه السلام به امامت .
    ثم روى عن كتاب الوحدة (743) عن ابى جعفر الباقر عليه السلام قال : قال اميرالمؤمنين عليه السلام : ان الله تبارك و تعالى احد واحد، و تفرد فى وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا، ثم خلق من ذلك النور محمدا صلى الله عليه و آله . و خلقنى و ذريتى ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا، فاسكنها الله فى ذلك النور، و اسكنه فى ابداننا، فنحن روح الله و كلمته ، وبنا احتجب عن خلقه ، فمازلنا فى اظلة خضراء - حيث لا شمس و لا قمر و لا ليل و لا نهار و لا عين تطرف - نعبده و نقدسه و نسبحه قبل ان يخلق خلقه ، و اخذ ميثاق النبيين بالايمان و النصرة لنا، و ذلك قوله تعالى : (( و اذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤ منن به )) يعنى محمدا صلى الله عليه و آله (( و لتنصرن )) وصيه ، فقد آمنوا بمحمد صلى الله عليه و آله و لم ينصروا وصيه ، و سينصرونه جميعا.
    سپس از كتاب (( الوحدة )) (الواحدة ) از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه امير مؤمنان عليه السلام فرمود: خداى متعال يكتا و يگانه است و در يكتايى خود يگانه است ، سپس كلمه اى گفت كه نور شد، سپس از آن نور محمد صلى الله عليه و آله را آفريد، و من و ذريه مرا آفريد، سپس كلمه اى گفت كه روح گرديد، پس آن را در آن نور ساكن گردانيد و آن (نور) را در بدنهاى ما ساكن ساخت پس ما روح و كلمه اوييم ، و به واسطه ما از خلق خود در حجاب است ، پس پيوسته ما در سايه هايى سبز رنگ بوديم - آن جا كه نه خورشيد و ماه و شب و روزى بود و نه چشمى كه به حركت آيد - او را مى پرستيديم و تقديس و تسبيح مى كرديم پيش از آن كه خلق خود را بيافريند، و از پيامبران پيمان گرفت تا به ما ايمان آورده و ما را يارى دهند، و اين همان قول خداى متعال است كه : (( و آن گاه كه خداوند از پيامبران پيمان گرفت كه چون كتاب و حكمت را به شما دادم سپس پيامبرى به نزد شما آمد كه تصديق كننده آن چه با شماست (كتابهاى آسمانى ) مى باشد حتما به او ايمان آوريد )) يعنى به محمد صلى الله عليه و آله (( و حتما يارى دهيد )) يعنى جانشين او را، پس آنان به محمد صلى الله عليه و آله ايمان آوردند ولى (هنوز) جانشين او را يارى نكرده اند، و به زودى همگى او را يارى خواهند نمود.

    بحر المعارف (جلد دوم )

صفحه 18 از 31 نخستنخست ... 814151617181920212228 ... آخرینآخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •