بحر المعارف (جلد دوم ) سایت آیه های انتظار انجمن آیه های انتظار
ثبت نام
سلام مهمان گرامي؛

خوش آمدید، براي مشاهده انجمن با امکانات کامل ميبايست از طريق ايــن ليـــنک ثبت نام کنيد
تبلیغات تبلیغات
بحر المعارف (جلد دوم )
صفحه 2 از 31 نخستنخست 12345612 ... آخرینآخرین
نمایش نتایج: از شماره 11 تا 20 , از مجموع 302
  1. #11
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    تنبيه : (مراتب توبه )
    و اعلم ايضا ان التوبة فى البدايات : (45) الرجوع عن المعاصى بتركها و الاعراض عنها؛ و فى الابواب : ترك الفضول القولية و الفعلية المباحة ، و تجريد النفس عن هياة الميل اليها و بقايا النزوع الى الشهوات الشاغلة عن التوجه الى الحق ؛
    و فى المعاملات : الاعراض عن روية فعل الغير و الاجتناب عن الدواعى و افعال النفس بروية افعال الحق ؛ و فى الاخلاق : التوبة عن ارادته و حوله و قوته ؛
    و فى الاصول : الرجوع عن الالتفات الى الغير، و الفتور فى العزم ؛ و فى الاودية : الانخلاع عن عليه بمحو عمله فى علم الحق ، و التوبة عن الذهول عن الحق فى حضوره ولو طرفة عين ؛
    و فى الاحوال : (عن ) السلو عن المحبوب و الفراغ الى ماسواه و لو الى نفسه ؛ و فى الولايات : عن الهدو بدون الوجد، و عن التكرر بدون التلوين ، (46) و الحرمان عن نور الكشف ؛ و فى الحقايق : عن مشاهدة الغير و بقاء الانية ؛ و فى النهايات عن ظهور البقية . (47)

    و نيز بدان كه توبه در بدايات : بازگشت از گناهان به سبب ترك و اعراض از آن هاست ؛ و در ابواب : ترك اقوال و افعال مباح بيش از قدر ضرورت ، و مجرد ساختن نفس از هيات ميل به آن ها و از بازمانده هاى گرايش به شهواتى است كه آدمى را از توجه به سوى حق مشغول مى دارد.
    و در معاملات : اعراض از ديدن فعل غير (خدا) و پرهيز از انگيزه ها و افعال نفس ‍ است به وسيله ديدن افعال حضرت حق ؛ و در اخلاق : توبه از اراده و قوت و نيروى خود است ؛ و در اصول : بازگشت از التفات به غير (خدا) و از سستى در عزم و تصميم است ؛
    و در اوديه : گسستن از علم خود است به سبب محو ساختن علم خويش در علم حضرت حق ، و توبه از غفلت است از جناب حق در حضور او ولو در يك لحظه ؛ و دراحوال : توبه از غفلت و فراموشى از محبوب و سرگرم شدن به غير اوست ولو به خودش ؛ و در ولايات توبه از سكون بدون وجد، و از كدورت به تلوين ، و محروم بودن از نور مكاشفه است ؛ و در حقايق : توبه از مشاهده غير (خدا) و بقاء خوديت است ؛ و در نهايات : توبه از ظهور باقى مانده (خوديت ) است .

    بيان : و التلوين يقابل التمكين فى اصلاحهم ، لان التمكين هو التمرن فى شهود الحق من غير وجود الخلق ؛ و التلوين ظهور الخلق الساتر للحق ، الحاجب للشاهد عن شهود الحق . و الفرق بين التوبة و الانابة ان التوبة رجوع عن المخالفة الى الموافقة ؛ و الانابة هى الرجوع الى الله ، فهو اعلى .

    توضيح : تلوين در اصطلاح عرفا در مقابل تمكين است ، زيرا تمكين تمرن و ورزيدگى در شهود حق بدون وجود خلق است ؛ و تلوين ظهور حق است كه ساتر از حق و حاجب مشاهده كننده از ديدار حق مى باشد. و فرق بين توبه و انابه اين است كه توبه بازگشت از مخالفت و سرپيچى به موافقت و فرمانبرى است ؛ و انابت رجوع و بازگشت به خداى متعال است ، پس آن بالاتر و برتر است . (48)

    و فى (( مصباح الشريعة )) قال الصادق عليه السلام : و لابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال . و كل فرقة من العباد لهم توبة : فتوبة الانبياء من اضطراب السر، و توبة الاولياء من تلوين الخطرات ، و توبة الاصفياء من التنفس ، و توبة الخاص من الاشتغال بغير الله تعالى ، و توبة العام من الذنوب ، و لكل واحد منهم معرفة و علم فى اصول توبتهم و منتهى امرهم ، و ذلك يطول شرحه فى هذا الكتاب .

    و در (( مصباح الشريعة )) امام صادق عليه السلام فرموده : و بنده ناگزير بايد در هر حالى بر توبه مداومت ورزد. و هر گروهى از بندگان توبه اى خاص ‍ خود دارند: توبه انبيا از اضطراب درون ؛ توبه اوليا از تلوين و گوناگونى خطورات ؛ توبه اصفيا از تنفس ؛ توبه خواص از اشتغال به غير خداى تعالى ، و توبه عوام از گناهان است . و هر كدام را نسبت به اصول توبه خود و پايان كارشان علم و معرفتى است كه شرح آن در اين كتاب به طول مى انجامد.

    فاما توبة العام فبان يغسل باطنه من الذنوب بماء الحسرة و الاعتراف بجنايته دايما و الندم على ما مضى و الخوف على ما بقى من عمره ، و لايستصغر ذنوبه فيحمله ذلك على الكسل ،
    و يديم البكاء و الاسف على ما فاته من طاعة الله تعالى ، و يحبس نفسه من الشهوات ، فيستغيث الى الله تعالى ليحفظه على وفاء توبته و يعصمه من العود الى ما سلف ، و يروض ‍ نفسه فى ميدان الجهد و العبادة ، و يقضى عن الفوايت من الفرايض ، و يرد المظالم ، و يعتزل عن قرناء السوء، و يسهر ليله ، و يظمى نهاره ، و يتفكر دائما فى عاقيبه ،
    و يستعين بالله سائلا منه الاستعانة فى سرائه و ضرائه ، و يثبت عند المحن و البلاء كيلا يسقط عن درجة التوابين ، فان فى ذلك طهارة من ذنوبه ، و زيادة فى علمه ، (49) و رفعة فى درجاته ، قال الله تعالى : فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين . (50)



    بحر المعارف (جلد دوم )

  2. #12
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    بيان : و التلوين يقابل التمكين فى اصلاحهم ، لان التمكين هو التمرن فى شهود الحق من غير وجود الخلق ؛ و التلوين ظهور الخلق الساتر للحق ، الحاجب للشاهد عن شهود الحق . و الفرق بين التوبة و الانابة ان التوبة رجوع عن المخالفة الى الموافقة ؛ و الانابة هى الرجوع الى الله ، فهو اعلى .
    توضيح : تلوين در اصطلاح عرفا در مقابل تمكين است ، زيرا تمكين تمرن و ورزيدگى در شهود حق بدون وجود خلق است ؛ و تلوين ظهور حق است كه ساتر از حق و حاجب مشاهده كننده از ديدار حق مى باشد. و فرق بين توبه و انابه اين است كه توبه بازگشت از مخالفت و سرپيچى به موافقت و فرمانبرى است ؛ و انابت رجوع و بازگشت به خداى متعال است ، پس آن بالاتر و برتر است . (48)
    و فى (( مصباح الشريعة )) قال الصادق عليه السلام : و لابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال . و كل فرقة من العباد لهم توبة : فتوبة الانبياء من اضطراب السر، و توبة الاولياء من تلوين الخطرات ، و توبة الاصفياء من التنفس ، و توبة الخاص من الاشتغال بغير الله تعالى ، و توبة العام من الذنوب ، و لكل واحد منهم معرفة و علم فى اصول توبتهم و منتهى امرهم ، و ذلك يطول شرحه فى هذا الكتاب .
    و در (( مصباح الشريعة )) امام صادق عليه السلام فرموده : و بنده ناگزير بايد در هر حالى بر توبه مداومت ورزد. و هر گروهى از بندگان توبه اى خاص ‍ خود دارند: توبه انبيا از اضطراب درون ؛ توبه اوليا از تلوين و گوناگونى خطورات ؛ توبه اصفيا از تنفس ؛ توبه خواص از اشتغال به غير خداى تعالى ، و توبه عوام از گناهان است . و هر كدام را نسبت به اصول توبه خود و پايان كارشان علم و معرفتى است كه شرح آن در اين كتاب به طول مى انجامد.
    فاما توبة العام فبان يغسل باطنه من الذنوب بماء الحسرة و الاعتراف بجنايته دايما و الندم على ما مضى و الخوف على ما بقى من عمره ، و لايستصغر ذنوبه فيحمله ذلك على الكسل ، و يديم البكاء و الاسف على ما فاته من طاعة الله تعالى ، و يحبس نفسه من الشهوات ، فيستغيث الى الله تعالى ليحفظه على وفاء توبته و يعصمه من العود الى ما سلف ، و يروض ‍ نفسه فى ميدان الجهد و العبادة ، و يقضى عن الفوايت من الفرايض ، و يرد المظالم ، و يعتزل عن قرناء السوء، و يسهر ليله ، و يظمى نهاره ، و يتفكر دائما فى عاقيبه ، و يستعين بالله سائلا منه الاستعانة فى سرائه و ضرائه ، و يثبت عند المحن و البلاء كيلا يسقط عن درجة التوابين ، فان فى ذلك طهارة من ذنوبه ، و زيادة فى علمه ، (49) و رفعة فى درجاته ، قال الله تعالى : فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين . (50)
    اما توبه عوام به اين است كه : باطن خود را با آب حسرت و اعتراف دائم به جنايت و پشيمانى بر گذشته و بيم بر باقيمانده عمر شستشو دهد؛ گناهان خود را كوچك نشمرد تا او را به كسالت و تنبلى وادارد؛ بر آن چه از طاعات خدا كه از دستش رفته گريه و تاسف را ادامه دهد؛ نفسش را از شهوات حبس كند؛ پس به پيشگاه خداى متعال استغاثه كند تا او را بر وفاى به توبه حفظ نموده ، از بازگشت به گذشته مصون دارد. و نيز خود را در ميدان كوشش و عبادت ورزش دهد؛ واجبات از دست رفته را قضا كند؛ رد مظالم نمايد؛ از همنشينان بد كناره گيرد؛ شبش را به بيدارى و روزش را به تشنگى سپرى سازد؛ دائما در عاقبتش بينديشد؛ از خدا يارى جويد در حالى كه از او در خوشى و ناراحتى خواستار كمك باشد، و به هنگام گرفتاريها و بلا پايدار بماند تا از درجه توابين سقوط نكند؛ كه در اين امور پاكى از گناهانش ‍ و زيادى در علمش (عملش ) و بلندى در درجاتش نهفته است . خداى متعال فرموده : (( ... و همانا و البته خدا مى داند كسانى را كه راست گفته اند و البته مى داند دروغگويان را )) .
    و روى عن بعض العلماء انه قال : دعوت الله تعالى ثلاثين سنة ان يرزقنى الله توبة نصوحا، ثم تعجبت فى نفسى و قلت : سبحان الله ! حاجة دعوت الله فيها منذ ثلاثين سنة فما قضيت الى الان ! فرايت فيما يرى النائم كان قائلا يقول : تتعجب من ذلك ؟ اتدرى ماذا تسال الله سبحانه ؟ انما تسال الله ان يحبك ؛ اما سمعت قول الله عزوجل : ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين ؟ (51) اهذه حاجة هينة ؟
    از بعضى علماء نقل است كه فرموده : سى سال خدا را خواندم تا توبه نصوح روزيم كند، سپس پيش خود شگفتم آمد، گفتم : سبحان الله ! در مورد يك حاجت سى سال خدا را خواندم و تا حال هنوز برآورده نشده است ! در عالم رويا ديدم كه گويا گوينده اى مى گويد: آيا از اين در شگفتى ؟ آيا مى دانى كه از خداى سبحان چه خواسته اى ؟ همانا از خدا خواسته اى كه تو را دوست بدارد، مگر نشنيده اى قول خداى بزرگ را كه : (( همانا خداوند آنان را كه پيوسته به درگاهش توبه مى كنند و هم پاكيزگان را دوست مى دارد )) ؟ آيا اين حاجت ناچيزى است ؟
    و قوله صلى الله عليه و آله : التائب حبيب الله . (52)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  3. #13
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و گفتار آن حضرت صلى الله عليه و آله كه : توبه كننده حبيب خداست .
    و فى (( العيون )) عن الرضا عليه السلام ، عن ابيه ، عن الصادق عليه السلام : ان الرجل ليكون بينه و بين الجنة اكثر مما بين الثرى الى العرش من كثرة ذنوبه فما هو الا ان يبكى خشية الله عزوجل ندما عليها حتى يصبر بينه و بينها اقرب من جفنه الى مقلته . (53)
    و در (( عيون )) از حضرت رضا، از پدرش ، از امام صادق عليه السلام روايت است كه : بسا كه ميان مرد و بهشت از كثرت گناهانش بيش از فاصله فرش تا عرش فاصله است ، و چيزى نمى گذرد كه از ترس خداى بزرگ به خاطر پشيمانى بر گناهان مى گريد تا آن كه فاصله ميان او و بهشت از پلك چشم به كره چشم نزديكتر مى گردد.
    و فى (( نهج البلاغة )) عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار. (54)
    و در (( نهج البلاغة )) آمده است كه : در شگفتم از كسى كه نااميد مى شود در حالى كه استغفار به همراه دارد.
    و عن الباقر عليه السلام : ان عليا عليه السلام قال : كان فى الارض امانان من عذاب الله ، فرفع احدهما، فدونكم الاخر فتمسكوا به . اما الامان الذى رفع فرسول الله صلى الله عليه و آله ، و اما الامان الباقى فالاستغفار، قال جل ذكره : و ما كان الله ليعذبهم و انت فيهم ، و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون . (55)
    و از امام باقر عليه السلام روايت است كه اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: در زمين دو امان از عذاب خدا وجود داشت ، يكى برداشته شد، پس به ديگرى بچسبيد و بدان چنگ زنيد. اما امانى كه برداشته شد رسول خدا صلى الله عليه و آله بود. اما امان ديگر استغفار است ؛ خداى بزرگ فرموده : (( اينگونه نيست كه خداوند عذابشان كند در حالى كه تو در ميانشان هستى ، و اينگونه نيست كه خداوند عذاب كننده آنان باشد و حال آن كه استغفار مى كنند )) .
    و قال بعض المشايخ : (( من عرف الله لا يضره الذنب الذى اكتسب قبل المعرفة ، لان الاسلام يجب ما قبله . و حقيقة الاسلام هو معرفة الله سبحانه على طريق الوصول بالفناء بعده البقاء؛ فيجب حصول هذه المعرفة الذنوب التى كانت حاصلة قبلها )) .
    يكى از مشايخ فرموده : (( كسى كه خدا را شناخت گناهى كه پيش از معرفت كسب كرده برايش زيان ندارد، زيرا اسلام گذشته را قطع و پايمال مى سازد. و حقيقت اسلام شناخت خداى سبحان است آن گونه كه به فنايى كه بعد از آن بقاء است دست پيدا شود؛ و حصول اينگونه شناخت ، گناهانى را كه پيش از آن حاصل بوده است قطع مى سازد )) .
    و يمكن ان يراد بالذنب الذى يحصل بعد هذه المعرفة اتفاقا من الصغاير لا الكباير، لان اولياء الله تعالى محفوظون عنها. و يجوز ان يكون المراد انه لا يصدر عنه ذنب . و ما توهمه الملاحدة من هذا الكلام الشريف من ان العارف اذا ارتكب الذنوب لا يضره ، فهو القاء الشيطان ، اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون . (56) ربنا لا تزع قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب . (57)
    ممكن است مراد از گناهى كه بعد از اين معرفت اتفاقا سر ميزند از گناهان صغيره باشد نه كبيره ، زيرا اولياء خداى متعال از كباير مصونند. و ممكن است مراد اين باشد كه ديگر گناهى از او سر نمى زند. و آن چه بى دينان از اين كلام شريف به خيال خود راه داده اند كه (( عارف هر گاه مرتكب گناهان شود به او زيانى نمى رساند )) القاء و وسوسه شيطان است ، و آنان حزب شيطانند، هان كه حزب شيطان زيانكارند. پروردگارا دلهاى ما را پس از آن كه ما را هدايت فرمودى منحرف ساز، و از نزد خود به ما رحمتى ببخش كه همانا تو بسيار بخشنده اى )) . (58)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  4. #14
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و فى (( مجالس الصدوق )) : دخل معاذ بن جبل على رسول الله صلى الله عليه و آله يبكى ، فقال صلى الله عليه و آله : ما يبكيك يا معاذ؟ فقال : يا رسول الله ان بالباب شابا طرى الخد (الجسد)، نقى اللون ، حسن الصورة ، يبكى على شبابه بكاء الثكلى على ولدها، يريد الدخول عليك . فقال النبى صلى الله عليه و آله : ادخل على الشباب يا معاذ. فادخله عليه ، فسلم فرد عليه السلام ثم قال صلى الله عليه و آله : ما يبكيك يا شاب ؟ فقال : كيف لاابكى و قد ركبت ذنوبا ان اخذنى الله عزوجل ببعضها ادخلنى نار جهنم ، و لا ارانى انه سياخذنى بها و لا يغفر لى ابدا.
    و در (( مجالس صدوق )) روايت است كه : معاذ بن جبل گريه كنان بر رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد شد، پيامبر فرمود: معاذ! موجب گريه ات چيست ؟ گفت : اى رسول خدا، جوانى بر در ايستاده شاداب ، تازه رو، خوش سيما كه بر جوانى خود چون مادر بچه از دست داده مى گريد و مى خواهد بر شما وارد شود. فرمود: معاذ! آن جوان را بر من داخل ساز. معاذ او را داخل ساخت . جوان سلام كرد. حضرت پاسخ داده فرمود: جوان ! موجب گريه ات چيست ؟ گفت : چرا نگريم و حال آن كه گناهانى مرتكب شده ام كه اگر خداوند مرا به پاره اى از آن ها بگيرد به آتش دوزخم فرستد، و همانا مى بينم كه به زودى مرا به آن مواخذه نموده و هرگز مرا نيامرزد.
    فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : هل اشركت بالله شيئا؟ قال : اعوذ بالله ان اشرك بربى شيئا. فقال صلى الله عليه و آله : اقتلت النفس التى حرم الله ؟ قال : لا. فقال النبى صلى الله عليه و آله : يغفر الله لك ذنوبك و ان كانت مثل الجبال الرواسى .
    قال الشاب : فانها اعظم من ذلك . فقال النبى صلى الله عليه و آله : يغفر الله لك ذنوبك و ان كانت مثل الارضين السبع و بحارها و رمالها و اشجارها و مافيها. قال الشاب : فانها اعظم من ذلك . فقال النبى صلى الله عليه و آله : يغفر الله ذنوبك و ان كانت مثل السماوات و نجومها و مثل العرش و الكرسى . قال : فانها اعظم من ذلك . قال : فنظر النبى صلى الله عليه و آله (اليه ) كهيئة الغضبان ثم قال : ويحك ياشاب ، ذنوبك اعظم ام ربك ؟ فخر الشاب لوجهه و هو يقول : ربى ، ما شى ء اعظم من ربى ، ربى اعظم - يا نبى الله - من كل عظيم . فقال النبى صلى الله عليه و آله : فهل يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم ؟ قال الشاب : لا و الله يا رسول الله . ثم سكت الشاب .

    رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: آيا چيزى را شريك خدا ساخته اى ؟ گفت : پناه مى برم به خدا از اين كه چيزى را شريك او سازم . فرمود: آيا كسى را به ناحق كشته اى ؟ گفت : نه . فرمود: خداوند گناهان تو را مى آمرزد هر چند برابر كوههاى بلند و استوار باشد. جوان گفت : گناهانم از كوهها بزرگتر است . فرمود: خداوند گناهانت را مى آمرزد هر چند برابر زمين هاى هفتگانه و درياها و ريگها و درختان و محتويات آن باشد. جوان گفت : از اين ها هم بزرگتر است . فرمود: خداوند گناهانت را مى آمرزد هر چند برابر آسمان ها و ستارگان آن و برابر عرش و كرسى باشد. گفت : از اين ها نيز بزرگتر است . پيامبر صلى الله عليه و آله به صورت شخصى خشم آلود به وى نظر كرد و فرمود: واى بر تو اى جوان ! گناهان تو بزرگتر است يا پروردگارت ؟ جوان به صورت بر زمين افتاد و مى گفت : پروردگارم چيزى از پروردگارم بزرگتر نيست ، اى پيامبر! پروردگارم از هر بزرگى بزرگتر است . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: مگر گناه بزرگ را جز پروردگار بزرگ مى آمرزد؟ جوان گفت : نه ، به خدا سوگند اى رسول خدا. سپس ساكت شد.
    فقال النبى صلى الله عليه و آله : ويحك يا شاب ، الا تخبرنى بذنب واحد من ذنوبك ؟ قال : بلى اخبرك يا رسول الله . انى كنت انبش القبور سبع سنين ، اخرج الاموات و انزع الاكفان . فماتت جارية من بنات الانصار، فلما حملت الى قبرها و دفنت و انصرف عنها اهلها و جن عليهم الليل ، اتيت قبرها، فنبشتها، ثم استخرجتها، و نزعت ما كان عليها، و تركتها مجردة على شفير قبرها، و مضيت منصرفا. فاتانى الشيطان فاقبل يزينها لى و يقول : اماترى بطنها و بياضها؟ اماترى و ركيها؟ فلم يزل يقول لى هذا حتى رجعت اليها و لم املك نفسى حتى جامعتها و تركتها مكانها؛ فاذا انا بصورت من و رائى يقول : (( يا شاب ، ويل لك من ديان يوم الدين ، يوم يقفنى و اياك كما تركتنى عريانة فى عساكر الموتى ، و نزعتنى من حفرتى ، و سلبتنى اكفانى ، و تركتنى اقوم جنبة الى حسابى ؛ فويل لشبابك من النار )) . فما اظن انى اشم رايحة الجنة ابدا؛ فماترى لى يا رسول الله ؟
    پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: واى ، اى جوان آيا مرا به يكى از گناهانت خبر نمى دهى ؟ گفت : چرا، به تو خبر ميدهم اى رسول خدا، من هفت سال بود كه قبرها را مى شكافتم ، مرده ها را بيرون آورده و كفنهاى آنان را مى كندم . روزى دخترى از انصار مرد، و چون به سوى قبرش روانه اش كردند و به خاك سپرده شد و بستگانش رفتند و شب پرده تاريك خود را بر آنان افكند، كنار قبرش رفته آن را شكافتم ، بدنش را بيرون آوردم ، كفنهايش را كندم ، و او را تنها بر لب گور رها نموده ، بازگشتم . شيطان نزد من آمد، پيوسته او را در نظرم زينت مى داد و مى گفت : آيا شكم و سپيدى او را نمى بينى ؟ آيا كفل هاى او را مشاهده نمى كنى ؟ همين طور پيوسته اين سخنان را به من مى گفت تا به سوى آن بازگشتم ، و نتوانستم خوددارى كنم تا اينكه دامن به گناه آلودم و او را در همان جا رها ساختم . در حال صدايى از پشت سرم شنيدم مى گفت : (( اى جوان واى بر تو از حسابگر روز جزا! روزى كه من و تو را برپا نگه مى دارد، چنان كه مرا برهنه در جمع مردگان واگذاشتى ، مرا از گودال قبرم بيرون آوردى ، كفنهايم رادرآوردى ، و مرا به گونه اى رها ساختى كه با حال جنابت به سوى حسابم برخيزم ؛ پس واى بر جوانى تو از آتش )) . بنابراين گمان ندارم كه هرگز بوى بهشت به مشامم رسد؛ حال نظر شما چيست اى رسول خدا؟

    بحر المعارف (جلد دوم )

  5. #15
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    فقال النبى صلى الله عليه و آله : تنح عنى يا فاسق ؛ انى اخاف ان احترق من نارك ؛ فما اقربك الى النار! ثم لم يزل يقول و يشير اليه حتى امعن من بين يديه . فذهب فاتى المدينة فتزود منها؛ ثم اتى الى بعض جبالها فتعبد فيها؛ و لبس مسحا و غل يديه جميعا الى عنقه ؛ و نادى : يا رب ، هذا عبدك بهلول ؛ بين يديك مغلول ؛ يا رب انت الذى تعرفنى و زل منى ما تعلم ؛ سيدى يارب ، انى اصبحت من النادمين ؛ و اتيت نبيك تائبا فطردنى و زادنى خوفا؛ فاسالك باسمك و جلالك و عظمة سلطانك ان لا تخيب رجائى - يا سيدى - و لا تبطل دعائى ، و لا تقنطنى من رحمتك .
    پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: از من دور شو اى فاسق ، ميترسم كه از آتش تو بسوزم ، چقدر به آتش نزديكى ! و پيوسته اين سخن مى فرمود و به وى اشاره مى نمود تا از نزد حضرتش دور شد. پس رفت و وارد شهر شد و توشه اى تهيه نمود، سپس به يكى از كوههاى آن جا رفت و به عبادت پرداخت ، لباسى پشمينه و زبر پوشيد، دستهايش را به گردنش بست و صدا زد: پروردگارا، اين بنده ات بهلول است كه دست بسته در برابر تو قرار گرفته . پروردگارا، توئى كه مرا مى شناسى و لغزشى از من سر زده كه بدان آگاهى ؛ سرورم ، پروردگارم ، پشيمان گشته ام ، و با حال توبه به نزد پيامبرت رفتم ، او مرا طرد كرد و بر خوفم افزود؛ پس به نام و جلال و عظمت سلطنتت از تو درخواست مى كنم كه اميدم را ناكام نسازى - اى سرورم - و دعايم را تباه و باطل نگردانى و از رحمتت ماءيوسم نكنى .
    فلم يزل يقول ذلك اربعين يوما و ليلة ، تبكى له السباع و الوحوش ، فلما تمت له اربعين يوما و ليلة رفع يده الى السماء و قال : اللهم ما فعلت فى حاجتى ؟ ان كنت استجبت دعائى و غفرت (لى ) خطيئتى فاءوح الى نبيك ؛ و ان لم تستجب لى دعائى و لم تغفر لى خطيئتى و اردت عقوبتى فعجل بنار تحرقنى ، او عقوبة فى الدنيا تهلكنى ؛ و خلصنى من فضيحة يوم القيامة . فانزل الله تبارك و تعالى على نبيه صلى الله عليه و آله : و الذين اذا فعلوا فاحثة يعنى الزنا او ظلموا انفسهم يعنى بارتكاب ذنب اعظم من الزنا و نبش ‍ القبور و اخذ الاكفان و (59) ذكروا الله و استغفروا لذنوبهم يقول : خافوا الله فعجلوا التوبة و من يغفر الذنوب الا الله : يقول الله عزوجل : اتاك عبدى يا محمد تائبا فطردته ؟ فاين يذهب ؟ و الى من يقصد؟ و من يسال ان يغفرله ذنبا غيرى ؟ ثم قال عزوجل : و ثم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون ، يقول : لم يقيموا على الزنا و نبش القبور و اخذ الاكفان ، اولئك جزاؤ هم مغفرة من ربهم و جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها و نعم اجر العاملين . (60)
    چهل شبانه روز پيوسته اين را مى گفت ، به طورى كه درندگان و وحوش ‍ برايش مى گريستند. چون چهل شبانه روز تمام شد دستش را به سوى آسمان برداشت و گفت : خداوندا با حاجت من چه كردى ؟ اگر دعايم را مستجاب فرموده و گناهم را آمرزيده اى پس به پيامبرت وحى فرست ، و اگر دعايم را مستجاب نفرموده و گناهم را نيامرزيده اى و قصد عقوبتم دارى پس هر چه زودتر آتشى بفرست تا مرا بسوزاند، يا به كيفرى در دنيا گرفتارم ساز تا مرا هلاك كند، و مرا از رسوايى در قيامت رهايى بخش . پس خداى متعال اين آيه را بر پيامبرش صلى الله عليه و آله فرو فرستاد: و آنان كه چون گناهى مرتكب شوند، يعنى زنا، يا به خود ستم كنند يعنى با ارتكاب گناهى بزرگتر از زنا و نبش قبرها و كفن دزدى ، ياد خدا كنند پس براى گناهانشان آمرزش طلبند، مى فرمايد: از خدا بترسد پس در توبه شتاب ورزند - و كيست كه گناهان را بيامرزد جز خدا؟ خداى بزرگ مى فرمايد: اى محمد، بنده ام با حال توبه نزد تو آمد و او را طرد نمودى ؟ پس كجا رود؟ و به كه روى آورد؟ و جز من از كه درخواست كند كه گناهش را بيامرزد؟ سپس ‍ خداى بزرگ فرموده - و بر گناهان گذشته اصرار نورزند و حال آن كه مى دانند (گناه است و كيفر دارد)، مى فرمايد: بر زنا و نبش قبرها و كفن دزدى اصرار نورزند، اينان پاداششان آمرزشى از سوى پروردگارشان است و بهشتهايى كه از زير آن ها نهرها جارى است ،در آن جاودانند، و چه خوب است پاداش عمل كنندگان .
    فلما نزلت هذه الاية على رسول الله صلى الله عليه و آله : خرج و هو يتلوها و يتبسم ، فقال لاصحابه : من يدلنى على ذلك الشاب التائب ؟ فقال معاذ: يا رسول الله بلغنا انه فى موضع كذا و كذا. فمضى رسول الله صلى الله عليه و آله باصحابه حتى انتهوا الى ذلك الجبل فصعدوا اليه يطلبون الشاب ؛ فاذا هم بالشاب قائم بين صخرتين ، مغلولة يداه الى عنقه ، و قد اسود وجهه ، و تساقطت اشفار عينيه من البكاء، و هو يقول : (( سيدى ! قد احسنت خلقى و احسنت صورتى ، فليت شعرى ماذا ماذا تريد بى ؟ افى النار تحرفنى ؟ او فى جوارك تسكننى ؟ اللهم انك قد اكثرت الاحسان الى ، و انعمت على ، فليت شعرى ماذا يكون امرى ؟ الى الجنة تزفنى ؟ ام الى النار تسوقنى ؟ اللهم ان خطيئتى اعظم من السموات و الارض و من كرسيك الواسع و عرشك العظيم ، فليت شعرى تغفر (لى ) خطيئتى ام تفضحنى بها يوم القيامة )) . فلم يزل يقول نحو هذا و هو يبكى و يحثو التراب على راسه ، و قد احاطت به السباع ، وصفت فوقه الطير و هم يبكون ببكائه . فدنا رسول الله صلى الله عليه و آله ، فاطلق يديه من عنقه ، و نفض التراب عن راسه و قال : يا بهلول ابشر فانك عتيق الله من النار. ثم قال لاصحابه : هكذا تداركوا الذنوب كما تداركها بهلول . ثم تلا عليه ما انزل الله عزوجل فيه و بشره بالجنة . (61)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  6. #16
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    چون اين آيه بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل شد، بيرون آمد؛ حالى كه آن را تلاوت مى نمود و لبخند مى زد، و به اصحابش فرمود: چه كسى مرا بر آن حيوان توبه كار رهنمايى مى كند؟ معاذ گفت : اى رسول خدا به ما خبر رسيده كه در فلان و فلان جاست . حضرت با يارانش حركت نموده رفتند تا به آن كوه رسيدند، همگى در طلب جوان از كوه بالا رفتند، ناگاه او را ديدند كه ميان دو تخته سنگ ايستاده در حالى كه دو دستش به گردنش بسته ، چهره اش سياه شده ، مژه هاى چشمش از گريه زياد ريخته ، مى گويد: سرورم ! تو مرا زيبا آفريدى و نيكو چهره ام ساختى ، كاش مى دانستم كه با من چه خواهى كرد؟ آيا در آتشم مى سوزانى ؟ يا در جوار خود جايم مى دهى ؟ خداوندا، تو فراوان به من احسان نمودى و به من نعمت بسيار بخشيدى ، كاش مى دانستم كه كارم به كجا مى انجامد؟ آيا به سوى بهشتم مى برى ؟ يا به سوى آتشم مى رانى ؟ خداوندا، گناه من از آسمانها و زمين و كرسى گسترده و عرش بزرگ بزرگتر است ، كاش ميدانستم كه گناهم مى بخشى ؟ يا روز قيامت مرا بدان سبب رسوا مى كنى ؟ و پيوسته از اين گونه سخنان مى گفت و مى گريست و خاك بر سرش مى ريخت ، و درندگان گردش حلقه زده و پرندگان بالاى سرش بال گشاده و به گريه او مى گريستند. رسول خدا صلى الله عليه و آله نزديك شد، دستهاى او را از گردنش باز، و خاك را از سرش ‍ افشاند و فرمود: اى بهلول ، مژده باد تو را كه تو آزاد شده خدا از آتشى . سپس به يارانش فرمود: اين گونه گناهان را جبران كنيد چنان كه بهلول جبران كرد. سپس آن چه را كه خداى بزرگ درباره وى نازل فرموده بود برايش خواند و او را به بهشت مژده داد.
    و عن الصادق عليه السلام ، عن النبى صلى الله عليه و آله : من الذنوب ما لا يكفرها الا الوقوف بعرفة . (62)
    و از امام صادق عليه السلام ، از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت است كه : پاره اى از گناهان است كه جز وقوف در عرفه موجب آمرزش آن ها نمى شود.
    و عن النبى صلى الله عليه و آله : اعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة و ظن ان الله لم يغفر له . (63)
    و از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت است كه : بزرگترين مردم از نظر گناه كسى است كه در عرفه وقوف كند و با اين حال پندارد كه خداوند گناهش را نيامرزيده است .
    و فى (( الحدايق )) : و يروى عن داود عليه السلام انه لج به البكاء ذات يوم ، فلما كان فى آخر الليل قال : يارب اما ترحم كثرة بكائى ؟ فاوحى الله عزوجل اليه : يا داود نسيت ذنبك و ذكرت بكاءك ! فقال : الهى و سيدى ، لم انس ذنبى و لكنى ارجو منك غفرانك . ثم قال : الهى ، كنت اذا تلوت الزبور كف الماء الجارى عن جريانه ، و يسكن هبوب الريح ، و يظللنى الطير، و تطوف الوحوش بمحرابى ؛ فقد فقدت ذلك كله ، افمن اجل هذا الذنب كل هذه الوحشة ؟ فاوحى الله عزوجل اليه : يا داود، آدم خلقته بيدى ، و نفخت فيه من روحى ، و اسجدت له ملائكتى ، و البسته ثوب كرامتى ، و توجته تاج عنايتى ، و زوجته حين استوحش بحواء امتى ، و ابحت لهما جنتى ؛ فلما عصانى اخرجته من جوارى ، و نزعت عنه تاج وقارى . يا داود، من اطاعنا قربناه ؛ و من سالنا اعطيناه ؛ و من عصانا امهلناه ، و ان عاد الينا الى ما كان قبلناه .
    بحر المعارف (جلد دوم )

  7. #17
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و در (( حدايق )) گويد: روايت است كه داود عليه السلام روزى سخت گريه كرد، چون آخر شب فرا رسيد گفت : پروردگار من ، آيا به گريه فراوانم رحمت نمى آورى ؟ خداى بزرگ به او وحى فرستاد: اى داود گناهت را فراموش و گريه ات را ياد آورده اى ؟! گفت : معبود من و سرور من ! گناه خود را فراموش ‍ نكرده ام ولى از تواميد بخشش دارم . سپس گفت : معبودا! من هرگاه به تلاوت زبور مشغول مى شدم آب روان از جريان مى ايستاد، وزش باد باز مى ايستاد، پرندگان بر سرم سايه مى افكندند و حيوانات وحشى اطراف محرابم گرد مى آمدند، ولى همه اين ها را از دست داده ام ؛ آيا اين همه وحشت (و تنهايى ) به خاطر اين گناه است ؟ خداى بزرگ به او وحى فرستاد كه : اى داود، آدم را با دست خود آفريدم ، از روح خود در او دميدم ، فرشتگانم را به سجده وى مامور ساختم ، لباس كرامتم را به وى پوشاندم ، تاج عنايتم بر سرش نهادم ، و در وقت تنهايى و احساس وحشت كنيز خود حواء را تزويج وى كردم و بهشتم را براى آن دو روا داشتم ؛ پس چون مرا نافرمانى كرد او را از جوار خود بيرون راندم و تاج وقارم را از او برگرفتم . اى داود، هر كس ما را فرمان برد تقربش بخشيم ، و هر كس از ما چيزى بخواهد به او عطا مى كنيم ، وهر كس ما را نافرمانى كند مهلتش مى دهيم ، پس اگر به سوى ما همان گونه كه بود بازگردد او را مى پذيريم .
    و فى (( شرح الصحيفة )) عن ابى سعيد الخدرى : ان النبى صلى الله عليه و آله قال : ممن كان قبلكم قتل تسعا و تسعين نفسا، فسال عن اعلم اهل الارض ، فدل على راهب ، فاتاه فقال : انى قتلت تسعا و تسعين نفسا، فهل لى من توبة ؟ فقال : لا؛ فقتله ؛ فكمل به مائة . ثم سال عن اعلم اهل الارض ؛ فدل على رجل عالم ؛ فقال : انى قتلت مائة نفس فهل لى من توبة ؟ فقال : نعم ؛ و من يحول بينك و بين التوبة ؟ انطلق الى ارض كذا و كذا فان بها اناسا يعبدون الله ، فاعبدالله معهم ، و لا ترجع الى ارضك ، فانها ارض سوء.
    و در (( شرح صحيفه )) از ابو سعيد خدرى روايت است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: يكى از پيشينيان نود و نه كس (بى گناه ) را كشته بود، سپس از عالمترين مردم روى زمين جويا شد، او را به راهبى رهنمايى كردند، نزد وى رفت و گفت : من نود و نه كس را كشته ام ، آيا مرا توبه اى هست ؟ گفت : نه ، او را نيز كشت و صد نفر كامل شد. سپس از عالمترين مردم روى زمين جويا شد، او را به مرد عالمى ره نمودند، به او گفت : من صد كس را كشته ام ، آيا مرا توبه اى هست ؟ گفت : آرى ، چه كسى است كه ميان تو و توبه فاصله شود؟ به فلان سرزمين برو كه در آن جا مردمى هستند كه به عبادت خدا مشغولند، تو نيز با آنان به عبادت مشغول شو و به سرزمين خود باز نگرد كه آن جا سرزمين بدى است .
    فانطلق حتى اذا انصف فاتاه ملك الموت فقبض روحه . فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب ؛ فقالت ملائكة الرحمة : جاءنا مقبلا؛ و قالت ملائكة العذاب : انه لم يعمل خيرا قط. فاتاه ملك فى صورة آدمى ، فجعلوه (حكما) بينهم ؛ فقال : قيسوا ما بين الارضين ، فالى ايتهما كان ادنى فهو له . فقاسوا فوجدوه ادنى الى الارض التى اراد؛ فقبضته ملائكة الرحمة .
    وى روانه شد، چون به نيمه راه رسيد ملك الموت آمد و او را قبض روح نمود. فرشتگان رحمت و فرشتگان عذاب در مورد وى به مخاصمه افتادند؛ فرشتگان رحمت گفتند: او به سوى ما آمده بود؛ و فرشتگان عذاب گفتند؛ او هرگز عمل خوبى انجام نداد. فرشته اى در صورت انسانى در آن جا حاضر شد، او را ميان خود داور ساختند. وى گفت : فاصله دو مكان را اندازه بگيريد، به هر كدام نزديكتر بود از آن اوست . اندازه گرفتند ديدند به سرزمينى كه قصد داشت به آن جا رود نزديكتر است ، پس فرشتگان رحمت او را دريافت داشتند.

    بحر المعارف (جلد دوم )

  8. #18
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و فى رواية : و كان الى القرية الصالحة اقرب بشبر، فجعل من اهلها، و فى رواية : فاوحى الله الى هذه تباعدى ، و الى هذه ان تقربى ؛ و قال : قيسوا ما بينهما، فوجدوه الى هذه اقرب بشبر، فغفر له . (64)
    و در روايتى است : (( يك وجب به آن سرزمين صالحه نزديك بود، بنابراين از اهل آن جا محسوب شد )) . و در روايتى ديگر است : (( پس خداى بزرگ به يك طرف زمين وحى كرد: دور شو، و به سوى ديگر وحى كرد: نزديك شو، و گفت : ميان اين دو اندازه گيرى كنيد، پس او را يك وجب به آن سرزمين نزديكتر ديدند، پس آمرزيده شد )) .
    اى عزيز! در (( فتوحات )) آورده كه : (( قوم تعريف كرده اند توبه را به ترك گناه در حال ؛ و پشيمانى بر آن چه گذشته است ؛ و عزم بر آن كه عود نكند. اما در اعتبار عزم سخنى است ، زيرا كه حال تائب از سه بيرون نيست : يا مى داند كه اين گناه را مى كند، و در اين حال عزم متصور نيست . و يا مى داند كه اجراء نمى كند، و اين زمان عزم را فايده اى نيست . يا متردد است بر اجراء و عدم اجراء، و در اين هنگام اگر عزم كند احتمال هست كه مودى شود به نقص عهد، و منخرط شود در سلك ناقضان عهد؛ و در حق ايشان وعيد ثابت شده . پس مناسب چنين مى نمايد كه به جاى عزم پناه برد به حضرت حق سبحانه و تعالى ، و تضرع و زارى نمايد از اجراى گناه ، چنانكه ابوالبشر آدم صفى الله عليه السلام اين طريق را اختيار كرد )) . (65)
    ابن ضعيف مى گويد كه : اطمينان حالى تائب دارد بر عدم معصيت ، و عزم مى نمايد بر اين كه در مستقبل نيز به توفيق الهى عود ننمايد؛ پس نقضى و سخنى بر قوم وارد نمى آيد.
    اى عزيز! در توبه باز است و توبه مقبول است تا آفتاب از مغرب طلوع بكند. و احاديث در اين باب بسيار است ؛ پس رو از توبه مگردان و در توبه بكوش . و يك در از هشت در بهشت باب توبه است .
    قال النبى صلى الله عليه و آله : باب التوبة خلف المغرب ، له مصراعان من ذهب مكللان بالدر و الياقوت ، ما بين المصراع الى المصراع الاخيرة مسيرة اربعين عاما للراكب المسرع . و ذلك الباب مفتوح منذ خلق الله تعالى خلقه الى صبيحة ليلة طلوع الشمس من مغربها. (66)
    پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: در توبه در پس مغرب است . دو لنگه از طلا دارد كه به در و ياقوت مزين است ، ميان يك لنگه تا لنگه ديگر به اندازه مسير حركت چهل سال يك سواره تندرو فاصله است . اين دراز روزى كه خداى متعال خلق خود را آفريده باز است تا صبح شبانگاهى كه خورشيد از مغربش طلوع كند. (67)
    مولانا
    توبه را از جانب مغرب درى
    باز باشد تا قيامت بر درى (68) تا ز مغرب برزند سر آفتاب
    باز باشد آن در از وى رومتاب هست جنت را ز رحمت هشت در
    يك در توبه است زان هشت اى پسر (69) اسماء هشتگانه بهشت
    بدان كه نام بهشت اول عدن است . دوم وسيله است . سيم فردوس است . چهارم خلد است . پنجم نعيم است . ششم جنة الماوى است . هفتم دارالسلام است . هشتم دارالقرار است .
    نام در اول توبه است . دوم زكاة است . سيم صلاة است . چهارم باب الامر و النهى است . نام در پنجم حج است . ششم ورع است . نام در هفتم باب القرار است . نام در هشتم باب الصبر است .
    آن همه گه باز باشد گه فراز
    و آن در توبه نباشد جز كه باز هين غنيمت دان كه در باز است زود
    رخت آن جا كش به كورى حسود پيش از آن كز قهر در بسته شود
    بعد از آن زارى تو كس ‍ نشنود بازگرد از كفر و اين در باز ياب
    تا نگردى از شقاوت رد باب (70) مروى است كه چون حق تعالى ابليس را از آسمان به زمين آورد، ابليس ‍ گفت : به حق عزت و عظمت تو، دور نمى شوم از فرزندان آدم تا بر كفر و ضلالت بميرند. خداى تعالى فرمود: به حق عزت و عظمت خودم ، من توبه را از بنده دور نمى كنم تا جانش باشد. (71)
    دوم : زهد است . بايد مريد به كلى از دنيا اعراض كند، خواه مالى و خواه جاهى . فالزهد هو الخروج عن متاعها و شهواتها، و قليلها و كثيرها، و مالها و جاهها، كما ان بالموت يخرجون منها.
    پس زهد بيرون شدن (اختيارى ) از متاع و شهوات و كم و زياد و مال و جاه دنياست ، چنان كه با مردن از همه اين ها (بدون اختيار) بيرون مى شوند.
    اى عزيز! اتفاق مشايخ روى زمين و رواسخ هفت اقليم بر اين است كه سالك تا از عقبه دنياى دين رباى ، و طالب از ثقبه سراى راستين فرساى بيرون نيايد بر اورنگ وصول پاى ننهند، كما قال صلى الله عليه و آله : ترك الدنيا راس كل عبادة . اگر به خاطر آرد كه اكثر مقتدايان ، در صورت ، جاه و خيمه و بارگاه داشته اند، زنهار اين خطور در پيش راه نيارد، كه اطوار اين راه مختلف است ؛ نسبت به منتهيان ديگر است ، و نسبت به مبتدى ديگر. مبتدى و منتهى ، بيمار و تندرستى اند. (72)

    بحر المعارف (جلد دوم )

  9. #19
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    و اعلم ان الفقر عبارة عن فقد مايحتاج اليه مع عدم القدرة عليه . فان كان مضطرا الى ما يفقده ، خص باسم المضطر. و ان لم يكن مضطرا ولكن كان بحيث لو اتاه كرهه و هرب من شمه ، خص باسم الزاهد. و ان كان بحيث لا يكرهه ولكن لايرغب فيه الى حد (لا) يفرح بحصوله ، خص باسم الراضى . و ان كان بحيث يفرح بحصوله ولكن لايسعى فى تحصيله ، خص باسم القانع . و ان كان بحيث يسعى فى تحصيله و لايتركه الا للعجز، خص باسم الحريص . و اما المستغنى فهو الذى يستوى عنده الماء و المال فى انه لايلتفت الا على قدر الحاجة منه . و انما لم يسم غنيا لان الغنى هو الذى لايحتاج اصلا، و ذلك هو الله تعالى لا غير. و بهذا ظهر فساد قول من قال : (( الغنى اءفضل من الفقير )) ، لان الغناء صفته تعالى شانه .
    و بدان كه فقر عبارت است از نداشتن مايحتاج زندگى با عدم قدرت بر پيداكردن آن . پس اگر به آن چه ندارد نياز ضرورى داشته باشد (( مضطر )) است . و اگر مضطر نبود ولى به گونه اى است كه اگر به دستش آيد آن را ناخوش دارد و از بويش مى گريزد، (( زاهد )) است . و اگر آن را ناخوشايند هم نمى دارد ولى رغبتى هم بدان نمى ورزد به حدى كه با به دست آوردنش ‍ شاد نمى گردد (( راضى )) است . و اگر به گونه اى است كه با حصولش شاد مى شود ولى در تحصيلش نمى كوشد (( قانع )) است . و اگر به گونه اى است كه در تحصيلش هم مى كوشد و دست بر نمى دارد مگر به خاطر عجز و ناتوانى (( حريص )) است . اما (( مستغنى )) كسى است كه آب و مال نزد وى برابر است به اين گونه كه به هيچ كدام جز به قدر نياز التفات نمى كند. چنين كسى را (( غنى )) نخوانده اند، زيرا (( غنى )) كسى است كه اصلا نيازى ندارد، و او خداى متعال است و بس . و از اين جا ظاهر مى شود فساد قول كسى كه گفته است : (( غنى از فقير برتر است )) ، زيرا غنا و بى نيازى صفت خداى متعال است .
    فالزهد عبارة عن عزوف النفس عن الدنيا مع القدرة عليها، لاجل الاخرة ، فلا يتصور الزهد بمن ليس له مال و لا جاه و لا ساعدته الدنيا. و علامة الزهد فى الجاه ان يستوى عنده ذامه و مادحه . و العلامة الجامعة لهما غلبة حب الله تعالى على القلب ، وحلاوة الطاعة ، و بغض الدنيا. و من زهد فى الدنيا و هويها مشتهيا فهو متزهد. و الافضل ان يزهد طوعا فى كل شى ء حتى نفسه رغبة فى لقاء الله تعالى لا لرغبة و لا لرهبة ، و يزهد فى زهده كمن رمى كسرة خبزة لكلب ليتوصل بذلك الى الدخول الى الملك . و لذا قال صلى الله عليه و آله : الدنيا حرام على اهل الاخرة ، و الاخرة حرام على اهل الدنيا، و هما حرامان على اهل الله . (73)
    پس زهد عبارت است از دل كندن و كناره گيرى از دنيا با قدرت داشتن بر به دست آوردن آن ، به خاطر دست يافتن به آخرت . بنابراين زهد نسبت به كسى كه مال و جاهى ندارد و دنيا با او همراهى نكرده است متصور نيست . نشانه زهد در جاه اين است كه نكوهش كننده و ستايشگر او در نظرش ‍ يكسان باشند. و نشانه كلى آن در اين دو اين است كه حب خداى متعال و شيرينى طاعت و دشمنى دنيا بر قلب غالب باشد. و كسى كه در دنيا زهد ورزد در حالى كه خواهان مشتهيات آن باشد زاهد نماست . و بهتر است كه در هر چيزى حتى در خودش از روى طوع و رغبت زهد ورزد، به خاطر رغبت در لقاء خداى متعال نه به خاطر رغبت و بيم (نسبت به بهشت و دوزخ )؛ و در زهد خود چون كسى باشد كه پاره نان را جلو سگ اندازد تا بدين وسيله به دخول بر شاه دست يابد. از اين رو فرموده : (( دنيا بر اهل آخرت حرام ، و آخرت بر اهل دنيا حرام ، و هر دو بر اهل الله حرامند )) .

    بحر المعارف (جلد دوم )

  10. #20
    مدیر ارشد انجمن دفاع مقدس
    نرگس منتظر آواتار ها

    تاریخ عضویت : دی 1348
    صلوات
    4413
    دلنوشته
    5
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍاَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّک
    نوشته : 18,972      تشکر : 41,292
    48,486 در 15,341 پست تشکر شده
    وبلاگ : 15
    دریافت : 0      آپلود : 0
    نرگس منتظر آنلاین نیست.

    parvaneh پاسخ : بحر المعارف (جلد دوم )




    اى عزيز! چون سالك از ورطه انهماك در معاصى و زلات بيرون آيد، و زنگ هوا از مرآة طبيعت او زدوده گردد، و حقيقت دنيا بلكه آخرت نيز چنان چه هست بر وى منكشف شود، پس رغبت او از آن ها صرف گرديده روى به حق آرد. از آن جاست كه زهد بعد از توبه مذكور شد. پس زهد ترك رغبت است و اين دو قسم است :
    اول - ترك تمتعات دنيوى ، مثل تمتع به مآكل و مشارب و مناكح و حب مال و جاه و ذكر خير و تقرب ملوك و نفاذ امر و غير اين ها. و اين ترك رغبت مبتنى بر رغبت به آخرت است ، چه دنيا فانى وآخرت باقى است .
    دوم - ترك رغبت است از دنيا و آخرت از جهت ملاحظه نقصان دنيا و آخرت در جنب حق سبحانه و تعالى . و زهد به حسب حقيقت اين است ، زيرا كه قسم اول زهد مبتنى است بر رغبت به لذات نفسانيه باقيه ، پس ‍ حقيقت ترك رغبت وجود نيافته ، زيرا كه به جاى آن رغبتى پيدا شده از آن جنس و اكمل از آن ، و اين رغبت كامله با رغبت به حق سبحانه و تعالى جمع نشود. پس طالبان حق را ناچار است كه به هيچ چيز آرام نگيرد جز به او.
    پوشيده نماند كه چون معنى زهد ترك رغبت است پس با حضور مال و جاه جمع تواند شد، و اكثر مشايخ در حق منتهيان تجويز كرده اند. و اين ضعيف مى گويد كه : دنيا دشمن خداست ، و حضور مال و جاه دنياست ، و حضور دشمن دوست با حضور دوست جمع نمى شود. پس بايد كه زهد را مطمح نظر نسازد و مقصود اصلى ندارد، چه مقصود اصلى حق سبحانه و تعالى است .
    و قال النبى صلى الله عليه و آله : اذا رايتم العبد قد اوتى صمتا و زهدا فى الدنيا فاقربوا منه ، فانه يلقى الحكمة . (74)
    و رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هرگاه بنده را ديديد كه سكوت و زهد در دنيا به او داده شده ، نزديك وى شويد كه القاء حكمت مى كند.
    و قال صلى الله عليه و آله : ان اردت ان يحبك الله فازهد فى الدنيا. (75)
    و فرمود: اگر خواستى خداوند تو را دوست دارد، در دنيا زاهد باش .
    و قال داود الطائى : صم عن الدنيا، و اجعل فطرك الاخرة ، (76) و فر عن الناس .
    و داود طائى گويد: از دنيا روزه دار، و آخرت را افطار خود ساز. و از مردم بگريز.
    قيل : سمع بعض العلماء رجلا يقول : اين الزاهدون فى الدنيا و الراغبون فى الاخرة ؟ فقال له : يا هذا، قلب الكلام وضع يدك على من شئت .
    گفته اند: يكى از علما شنيد از مردى كه مى گفت : كجايند زاهدان در دنيا و راغبان به آخرت ؟ به او گفت : آى مرد! سخن را عكس كن و بر هر كه خواهى دست گذار.
    و عن الحسن البصرى قال : مرض سلمان - رحمه الله - مرضه الذى مات عنها، فدخل عليه سعد يعوده و قال : يا سلمان كيف تجدك ؟ قال : فبكى ، فقال : ما يبكيك ؟ فقال : و الله ما ابكى حبا للدنيا، و انما ابكى لهذه الاساود حولى . فقال سعد: فنظرت ، فو الله ما رايت حوله الا اجانة و مطهرة .

    بحر المعارف (جلد دوم )

صفحه 2 از 31 نخستنخست 12345612 ... آخرینآخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •