شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1 سایت آیه های انتظار انجمن آیه های انتظار
ثبت نام
سلام مهمان گرامي؛

خوش آمدید، براي مشاهده انجمن با امکانات کامل ميبايست از طريق ايــن ليـــنک ثبت نام کنيد
تبلیغات تبلیغات
شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1
صفحه 1 از 10 12345 ... آخرینآخرین
نمایش نتایج: از شماره 1 تا 10 , از مجموع 94
  1. #1
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    kado1 شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1






    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

    مؤ لف : محقق دانشمند مرحوم حجت الاسلام و المسلمين آقاى محمد تقى فلسفى

    http://www.ghadeer.org/akhlagh/makarem_j1/FEHREST.HTM

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  2. تشكرها 3

    parsa (19-09-1389), آسیه سادات (03-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  3.  

  4. #2
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    فهرست مطالب




    1. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ
    2. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ
    3. بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ وَ اجْعَلْ يَقِينِى أَفْضَلَ الْيَقِينِ،
    4. وَ انْتَهِ بِنِيَّتِى إِلَى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ
    5. وَ انْتَهِ بِنِيَّتِى إِلَى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ وَ بِعَمَلِى إِلَى أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ
    6. اللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِى ، وَ صَحِّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِينِى ، وَ اسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّى .
    7. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِى مَا يَشْغَلُنِى الِاهْتِمَامُ بِهِ، وَ اسْتَعْمِلْنِى بِمَا تَسْأَلُنِى غَداً عَنْهُ، وَ اسْتَفْرِغْ أَيَّامِى فِيمَا خَلَقْتَنِى لَهُ
    8. وَ أَغْنِنِى وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ، وَ لَا تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ
    9. وَ أَعِزَّنِى وَ لَا تَبْتَلِيَنِّى بِالْكِبْرِ
    10. وَ أَعِزَّنِى وَ لَا تَبْتَلِيَنِّى بِالْكِبْرِ، وَ عَبِّدْنِى لَكَ وَ لَا تُفْسِدْ عِبَادَتِى بِالْعُجْبِ
    11. وَ أَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدِيَ الْخَيْرَ وَ لَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ
    12. وَ هَبْ لِى مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ.
    13. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَرْفَعْنِى فِى النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِى عِنْدَ نَفْسِى مِثْلَهَا
    14. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ مَتِّعْنِى بِهُدًى صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ
    15. وَ طَرِيقَةِ حَقٍّ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، و
    16. وَ نِيَّةِ رُشْدٍ لَا أَشُكُّ فِيهَا
    17. وَ عَمِّرْنِى مَا كَانَ عُمُرِى بِذْلَةً فِى طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمُرِى مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِفَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
    18. اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّى إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَ لَا عَائِبَةً أُوَنَّبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا،وَ لَا أُكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةً إِلَّا أَتْمَمْتَهَا.
    19. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْدِلْنِى مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ
    20. وَ مِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ، وَ مِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ
    21. وَ مِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَيْنَ الْوَلَايَةَ، وَ مِنْ عُقُوقِ ذَوِى الْأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ، وَ مِنْ خِذْلَانِ الْأَقْرَبِينَالنُّصْرَةَ
    22. وَ مِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ، وَ مِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَ مِنْ مَرَارَةِخَوْفِ الظَّالِمِينَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ.
    23. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لِى يَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِى ، وَ لِسَاناً عَلَى مَنْخَاصَمَنِى ، وَ ظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِى
    24. وَ هَبْ لِى مَكْراً عَلَى مَنْ كَايَدَنِى ، وَ قُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِى
    25. وَ تَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِى ، وَ سَلَامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِى
    26. وَ وَفِّقْنِى لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِى ، وَ مُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِى .
    27. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَدِّدْنِى لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِى بِالنُّصْحِ
    28. وَ أَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ،
    29. وَ أُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِى بِالْبَذْلِ، وَ أُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ.
    30. وَ أُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِى إِلَى حُسْنِ الذِّكْرِ

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  5. تشكرها 3

    parsa (19-09-1389), آسیه سادات (03-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  6. #3
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    مقدمه

    كتابى كه از نظر شما مى گذرد، ترجمه و تفسير دعاى مكارم الاخلاق از صحيفه سجاديه است كه بخش اول آن در سى فصل تنظيم شده و به چاپ رسيده و هم اكنون در اختيار علاقه مندان و خوانندگان محترم قرار گرفته است .
    صحيفه سجاديه كتابى است آموزنده و گنجينه اى است پر محتوى كه بسيارى از معارف الهى ، مبانى ايمانى ، علوم دينى ، فرهنگ اسلامى ، و معالى اخلاق را در بر دارد.
    حضرت سجاد (ع) در اختناق شديد و محيط استبداد، اين مطالب را به صورت دعا و نيايش در پيشگاه بارى تعالى عرض نموده و از اين راه به نشر تعاليم اسلام اقدام فرموده است .
    ترجمه و تفسير دعاى مكارم الاخلاق از گوينده توانا ومحقق دانشمند حجت الاسلام و المسلمين آقاى محمد تقى فلسفى خطيب نامى است كه شنوندگان محترم را با بيانى روان و شيوا و خوانندگان عزيز را با قلمى ساده و رسا مجذوب مى نمايد.
    معظم له ساليان دراز در روايات اهل بيت عليهم السلام مطالعه و دقت نموده و احاديث را از جهات متعدد مورد بررسى و توجه قرار داده است ؛ به طورى كه ملاحظه مى كنيد، در اين كتاب ضمن ترجمه و تفسير كلام امام (ع) به مناسبت هر جمله ، يك يا چند حديث ذكر شده است .
    دعاى مكارم الاخلاق برنامه انسانسازى است . حضرت زين العابدين (ع) در اين دعا خلقيات كريمه و سجاياى انسانى را بيان فرموده است . اگر كسانى آن طور كه بايد در كلام امام دقت نمايند، به عمق سخن واقف شوند، با تمرين ، خويشتن را آنچنان كه فرموده بسازند و به آن خلقيات متخلق گردند، و عملا آنها را به كار بندند به مقام رفيع انسانيت نايل مى گردند.
    ترجمه و تفسير دعاى مكارم الاخلاق ابتدا در حوزه علميه قم با حضور جمعى از دانشجويان روحانى توسط آن خطيب توانا شروع شد و سپس در جلسات متعددى در تهران ادامه يافت .
    عده اى از علاقه مندان به بسط معارف اسلامى درخواست داشتند كه نوارهاى آن سخنرانى ها به صورت كتاب درآيد تا مورد استفاده عموم واقع شود. معظم له ضمن موافقت با اين درخواست ، به دليل ضرورت بعضى اصلاحات و تغييرات در نوارها به تنظيم مجدد سخنرانى ها و افزودن پاره اى مطالب به آنها اقدام نموده اند، كه بخش اول آن در اختيار خوانندگان محترم قرار گرفته است .
    همان طور كه ملاحظه مى فرماييد، در اين كتاب آيات و اخبار اعراب گذارى شده و منابع تمامى احاديث و وقايع تاريخى در پاورقى آمده است .
    ترجمه و تفسير دعاى مكارم الاخلاق مشتمل بر سه بخش است كه بخش دوم آن نيز آماده چاپ مى باشد و اميد است كه بخش سوم با توفيق بارى تعالى در آينده مهيا گردد.
    دفتر نشر فرهنگ اسلامى

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  7. تشكرها 3

    parsa (19-09-1389), آسیه سادات (03-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  8. #4
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1





    قطعه اول دعاى مكارم الاخلاق كه شرح و تفسير آن در بخش اول اين كتاب به چاپ رسيده است .
    (1) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ، وَ اجْعَلْ يَقِينِى أَفْضَلَ الْيَقِينِ ، وَ انْتَهِ بِنِيَّتِى إِلَى أَحْسَنِ النِّيَّاتِ، وَ بِعَمَلِى إِلَى أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ.
    (2) اللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِى ، وَ صَحِّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِينِى ، وَ اسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّى .
    (3) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِى مَا يَشْغَلُنِى الِاهْتِمَامُ بِهِ، وَ اسْتَعْمِلْنِى بِمَا تَسْأَلُنِى غَداً عَنْهُ، وَ اسْتَفْرِغْ أَيَّامِى فِيمَا خَلَقْتَنِى لَهُ، وَ أَغْنِنِى وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ، وَ لَا تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ، وَ أَعِزَّنِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَ عَبِّدْنِي لَكَ وَ لَا تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَ أَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدِيَ الْخَيْرَ وَ لَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَ هَبْ لِى مَعَالِىَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنِى مِنَ الْفَخْرِ.
    (4) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَرْفَعْنِى فِى النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِى عِنْدَ نَفْسِى مِثْلَهَا، وَ لَا تُحْدِثْ لِى عِزّاً ظَاهِراً إِلَّا أَحْدَثْتَ لِى ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِى بِقَدَرِهَا.
    (5) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ مَتِّعْنِى بِهُدًى صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَ طَرِيقَةِ حَقٍّ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، وَ نِيَّةِ رُشْدٍ لَا أَشُكُّ فِيهَا، وَ عَمِّرْنِى مَا كَانَ عُمُرِى بِذْلَةً فِى طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمُرِى مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِى إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
    (6) اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّى إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَ لَا عَائِبَةً أُوَنَّبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا، وَ لَا أُكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةً إِلَّا أَتْمَمْتَهَا.
    (7) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْدِلْنِى مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ، وَ مِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ، وَ مِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ، وَ مِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَيْنَ الْوَلَايَةَ، وَ مِنْ عُقُوقِ ذَوِي الْأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ، وَ مِنْ خِذْلَانِ الْأَقْرَبِينَ النُّصْرَةَ، وَ مِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ، وَ مِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَ مِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِينَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ.
    (8) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لِى يَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِى ، وَ لِسَاناً عَلَى مَنْ خَاصَمَنِى ، وَ ظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِى ، وَ هَبْ لِى مَكْراً عَلَى مَنْ كَايَدَنِى ، وَ قُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِى ، وَ تَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِى ، وَ سَلَامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِى ، وَ وَفِّقْنِى لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِى ، وَ مُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِى .
    (9) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَدِّدْنِى لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِى بِالنُّصْحِ، وَ أَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ، وَ أُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَ أُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ.
    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  9. تشكرها 3

    parsa (19-09-1389), آسیه سادات (03-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  10. #5
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    1 - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ
    بِسْمِ اللّهِ الْرَّحْمنِ الْرَّحيم
    دعاى شريفه ((مكارم الاخلاق (1))) حاوى تعاليمى مهم و درسهايى آموزنده و انسانساز است و به هر نسبت كه افراد علاقمند و با ايمان در مضامين آن دقت كنند و محتواى آن را بنيكى فرا گيرند و دستورهايش را عملا به كار بندند، به همان نسبت از سعادت واقعى و كمال راستين برخوردار مى گردند و به مكارم اخلاق و سجاياى انسانى متخلق مى شوند. البته اگر اين دعا شرح و تفسير شود و جملات آن با استفاده از آيات و اخبار، مورد بحث و بررسى قرار گيرد، قطعا فوايد و نتايج آن براى مسلمانان بيشتر خواهد بود. براى نيل به اين هدف مقدس ، اينك به خواست خداوند متعال ، شرح و تفسير آن آغاز مى گردد.
    امام سجاد (ع) در ابتداى دعا، بر پيامبر گرامى اسلام و اهل بيت معظمش درود مى فرستد و در پيشگاه الهى عرض مى كند:
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ (2)
    خداوندا! بر محمد و آل محمد درود فرست و ايمان مرا به كاملترين مدارج برسان .
    در جمله اول ، يعنى ((صلوات بر پيامبر اسلام )) دو مطلب قابل بحث است : يكى مشروعيت اصل دعا در آيين مقدس اسلام ، و آن ديگر درود بر نبى معظم اسلام قبل از آغاز دعا.
    اما موضوع اول ، يعنى ((مشروعيت دعا از نظر شرع مقدس )) يكى از قطعى ترين امور دينى و از جمله ضروريات اسلام است ، يعنى قرآن شريف و روايات پيغمبر و ائمه معصومين عليهم السلام اين مطلب را به مردم آموخته اند كه مسلمانان و پيروان قرآن بايد حوائج و مقاصد خود را و حل مشكلات و گرفتارى هاى خويش را در پيشگاه خدا عرضه كنند و از ذات اقدس او بخواهند كه آن مشكلات را حل نمايد و آن گرفتارى ها را برطرف سازد. بنابراين اصل مشروعيت دعا در اسلام قطعى و مسلم است .
    جالب آنكه نه تنها در دين اسلام دعا امرى است قطعى و مسلم ، بلكه در اديان انبياى گذشته و نزد پيامبران سلف نيز مساله دعا يك امر حتمى بوده و پيشوايان الهى اين مطلب را به مردم گفته و آموخته اند.
    علاوه بر اين خودشان در مواقع و موارد متعدد در پيشگاه بارى تعالى دعا كرده اند و خداوند بعضى از آن دعاها را در قرآن شريف آورده است . يك مورد در قضيه حضرت شيخ الانبياء و المرسلين ، ابراهيم خليل است . موقعى كه هاجر و اسماعيل را به سرزمين بى آب و گياه مكه آورد و آنان را در آنجا مستقر نمود، عرض ‍ كرد:
    ربنا انى اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوه (3 )
    پروردگارا! من كسانى از اهل بيت و ذريه خود را در اين سرزمين بى آب و گياه ، در كنار بيت مقدست اسكان داده ام براى آنكه اقامه نماز كنند و دينت را بر پا دارند. آنگاه دعا مى كند و مى گويد:
    فاجل اءفئده من الناس تهوى اليهم (4)
    بارالها! تفضل كن و در مقابل اين خدمت دينى ، دلهاى مردم را به آنان متمايل بنما.
    دعاى ديگر كه خدا در قرآن آورده ،از حضرت زكرياست . او در ايام پيرى و شكستگى خود و در روزگار پيرى همسر خود به پيشگاه الهى عرض مى كند:
    و انى خفت الموالى من و رائى و كانت امراتى عاقرا فهب لى من لدنك و ليا(5)
    خداوندا! من بعد از خود در امر دين تو از كسان و بستگانم خائفم . پروردگارا در اين سنين پيرى خودم و همسرم ، به لطف و كرمت به ما فرزندى عنايت كن كه جانشين من شود و مسائل مربوط و متناسب با من را انجام دهد. بارى تعالى دعاى او را مستجاب كرد و حضرت يحيى را به وى عطا فرمود.
    اما دعاى سوم از حضرت موسى بن عمران (ع) است . موقعى كه موسى (ع) از طرف خداوند ماءمور مى شود نزد فرعون برود و او را به لطف الهى مى پذيرد ولى دعا مى كند و مى گويد:
    رب اشرح لى صدرى و يسرلى امرى واحلل عقده من لسانى يفقهوا قولى (6)
    بارالها! تو به من در اين كار بزرگ ، شرح صدر عنايت فرما، مشكلات مرا در اين راه آسان كن و زبان مرا گويا نما تا آنان سخنان مرا بفهمند و به دين تو متوجه شوند.
    آيات ديگرى نيز در قرآن شريف هست كه خداوند در آنها از دعاى پيامبران سخن گفته و قضاياى آنان را نقل نموده است .
    مقصود از ذكر اين چند آيه توضيح اين مطلب است كه مسئله مشروعيت دعا نه فقط در دين مقدس اسلام است و نه فقط پيغمبر اسلام و ائمه معصومين عليهم السلام خود دعا كرده اند، بلكه دعا در اديان سلف هم مشروعيت داشته و جزو تعاليم الهى بوده و پيامبران خدا و پيشوايان دين هم مشكلات و تمنيات خود را در پيشگاه خدا عرضه مى كردند، دعا مى نمودند، و از او اجابت مى خواستند.
    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  11. تشكرها 2

    parsa (19-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  12. #6
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    در اولين جمله اى كه امام سجاد (ع) در دعاى ((مكارم الاخلاق )) آورده ، درود به پيغمبر است :
    اللهم صلى على محمد و آله .
    اين جمله داراى دو بعد است . بعد اول اين است كه دعا مشروعيت دارد، خواه موضوع دعا درود بر پيغمبر اسلام باشد و خواه موضوع آن مسائل و مطالب دگر، و انبياى گذشته نيز اين برنامه را داشتند.
    اما مسئله درود بر پيغمبر اكرم در آغاز دعا مطلب دگرى را هم در بر دارد و آن اينكه تمنيات و تقاضاهاى مردم ، به علل متعدد، گاهى قابل پذيرفتن نيست . آنجايى كه مقبول درگاه الهى است عمل مى شود اما آنجايى كه مورد قبول واقع نمى شود، علل و عوامل متعدد دارد و موانعى بر سر راه تحقق آن تقاضاست كه بدان سبب قابل قبول پروردگار نيست . اين مطلب در خلال روايات و اخبار اهل بيت آمده و قسمتهايى را خاطر نشان ساخته اند.
    از جمله دعاهاى مردود، دعاهايى است كه برخلاف نظام احسن عالم و قضاى قطعى خدا باشد. مثلا اگر كسى دعا كند كه ((پروردگارا! من هميشه زنده بمانم و هرگز از دنيا نروم ))، دعايش پذيرفتنى نيست ، زيرا:
    كل نفس ذائقه الموت .(7)
    هر نفسى شربت مرگ را مى چشد.
    يا دعا كند كه ((بارالها! جوانى من هميشه ثابت بماند و من هرگز به پيرى و فرسودگى دچار نشوم ))، اين دعا نيز قابل عمل و استجابت نيست ، زيرا قضاى قطعى خداوند اين است كه انسان از طفوليت به نوجوانى و جوانى برسد، سپس به ميانسالى برسد، و اگر عمر داشته باشد به پيرى برسد و آنچنان فرسوده شود كه تمام قوا را از دست داده و معلومات خود را فراموش كرده باشد.اين برنامه ها را خداوند به قضاى خود مقرر فرموده و در قرآن شريف آمده است .
    گاهى افراد از روى عدم توجه و بى علمى دعاهايى مى كنند كه از نظر حفظ نظام عالم عملى نيست و ائمه معصومين عليهم السلام در مواقعى به افراد تذكر داده اند و آن تذكرات به صورت حديث در كتب اخبار آمده ، تا مردمى كه از آن به بعد مى آيند و پيرو اسلام اند متوجه آن دقايق و نكات باشند. در حديثى از امام صادق (ع) آمده است كه فرموده ، دعا كننده نگويد:
    اللهم لا تحوجنى الى احد من خلقك فانه ليس من احد الا هو محتاج الى الناس بل يقون اللهم لا تحوجنى الى شرار خلقك ، و لايقول اللهم انى اعوذبك من الفتنه بل يقول من مضلات الفتن و ان لا يسال فوق قدره فانه يستحق الحرمان (8)
    آن كس كه دعا مى كند نگويد: بارالها! مرا محتاج به هيچيك از مخلوقين خود منما، زيرا انسانى نيست مگر آنكه محتاج به مردم است . اگر مى خواهد دعاى صحيح بنمايد بگويد: خداوندا! مرا به اشرار خلقت محتاج منما.
    در جمله دوم مى فرمايد: كسى نگويد: خدايا! از فتنه و امتحان به تو پناه مى برم ، زيرا آزمايش مردم قطعى است و حتما همه افراد در زندگى بايد مورد آزمايش قرار گيرند، بلكه در مقام دعا بگويد: خدايا! از آن امتحاناتى كه موجب لغزش مى شود و باعث گمراهى و كجروى انسان مى گردد به تو پناه مى برم .
    و همچنين مى فرمايد: هيچ فرد دعا كننده اى از خداوند، بالاتر از قدر و منزلت و ارزش خود تقاضا ننمايد، زيرا چنين انسانى كه تقاضاى بى مورد و فوق مقدار و وزن خود مى نمايد شايسته محروميت است كه به آن دعا دست نيابد و آن دعا از وى پذيرفته نشود.
    حديث ديگر از على (ع) است :
    سمع (ع) رجلا يدعو لصاحبه فقال : لا اراك الله مكروها. فقال (ع): انما دعوت له بالموت ، ان من عاش ‍ فى الدنيا لابد ان يرى المكروه (9)
    مردى در حضور على (ع) درباره دوست خود دعا كرد و گفت : خداوند هيچ ناملايم و مكروهى را براى او پيش نياورد و درباره او روا ندارد. على (ع) كه اين دعا را شنيد به او فرمود: شما براى دوستت دعا كرده اى به مرگ ، يعنى مى گويى : خدايا دوست مرا از دنيا ببر و به حيات او خاتمه بده ، زيرا انسان زنده و كسى كه در دنيا زندگى مى كند لابد و ناچار بايد به ناملايمات و مكروهاتى دچار گردد.
    اين چند نمونه روشنگر اين حقيقت است كه مردم بدانند چرا اغلب دعاها مستجاب نمى شود. يك قسمت بى اثر ماندن دعاها مستند به اين است كه خواسته هاى آنها برخلاف نظام آفرينش است . اما علل و عوامل ديگرى هم هست كه موجب عدم استجابت است و دعا در پيشگاه الهى مورد قبول واقع نمى شود و به اجابت نمى رسد.
    در بين تمام دعاها يك دعا كه قطعا و جزما هميشه مستجاب مى شود، دعاى صلوات است ، يعنى اينكه انسان بگويد:
    اللهم صلى على محمد و آل محمد
    اين يك تمنايى است كه قطعا پذيرفته درگاه الهى است و هر دعا كننده اى ذكر صلوات را بگويد و تقاضاى درود براى پيغمبر و آل پيغمبر بنمايد خداوند دعاى مستجاب مى كند و به پيغمبرش درود مى فرستد. در اين مورد پذيرش است ، شما براى اينكه دعاهاى دگرتان مستجاب شود قبل از دعا كردن ، به رسول اكرم و اهل بيتش صلوات بفرستيد و سپس تقاضاى خود را بگوييد، زيرا دعاى صلوات به پيشگاه خدا عرضه شده زمينه پذيرش بهتر و عالى تر دارد و در اين باره رواياتى است كه به بعضى از آنها اشاره مى شود.
    امام صادق (ع) مى فرمايد:
    لا يزال الدعا محجوبا حتى يصلى على محمد و آل محمد(10)
    هميشه دعاها در پشت پرده است ، يعنى نمى تواند آزادانه به پيشگاه الهى راه پيدا كند تا وقتى كه مشتمل بر درود به پيغمبر باشد.
    حديث دوم : على (ع) مى فرمايد:
    كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد و آل محمد(11)
    دعاها محجوب و محروم از وصول به مقامات عاليه است تا وقتى كه درود به پيغمبر فرستاده شود.

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  13. تشكرها 2

    parsa (19-09-1389), بیقرار ظهور (24-04-1392)

  14. #7
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    اما حديث سوم :
    عن ابيعبد الله (ع) قال : اذا دعا احد كم فليبدء بالصوه على النبى فان الصلوه على النبى مقبوله و لم يكن الله ليقبل بعض الدعا و يرد بعضه (12)
    امام صادق (ع) مى فرمايد: وقتى يكى از شما در پيشگاه خداوند دعا مى كند البته تقاضاى خود را با صلوات بر پيامبر آغاز كند چه آنكه درود بر پيامبر، مقبول درگاه الهى است و خداوند چنين نمى كند كه دعايى را كه شامل چند مطلب است و با صلوات بر نبى آغاز شده قسمتى را بپذيرد و قسمت ديگر آن را رد كند. در اينجا بمورد است تذكر داده شود كه روايت دگرى هم از امام صادق (ع) آمده كه فرموده است :
    و اءن يختم دعاءه بالصلوه على محمد و آل محمد(13)
    علاوه بر آنكه در آغاز دعا صلوات بفرستد، در پايان دعا هم درود بفرستد و مجموعه تمنيات خود را آغاز كند با دعاى به پيغمبر و پايان دهد با دعاى به پيغمبر.
    از آنچه مذكور افتاد دو مطلب به دست آمد: اول آنكه دعا در دين مقدس اسلام و تمام اديان آسمانى مشروعيت دارد، انبياى سلف و همچنين پيمبر اسلام و ائمه معصومين ، خود دعا بسيار كرده اند و پيروان خود را به تقاضاى صلوات بر محمد و آل محمد است . اولياى دين توصيه كرده اند كه مستدعيات خود را محفوف به صلوات بنماييد و در ابتدا و انتهاى آن بر پيامبر درود بفرستيد تا دعاى شما شايسته قبول باشد و در معرض ‍ اجابت خداوند بزرگ واقع شود و مقصد و مقصود شما تحقق يابد. از اين رو امام سجاد (ع) دعاى ((مكارم الاخلاق )) را با صلوات بر پيامبر آغاز نموده ، بدين منظور كه ساير مطالب مورد درخواست كه قسمت به قسمت در اين دعا به پيشگاه خدا عرض مى كند به اجابت برسد و مورد قبول درگاه بارى تعالى واقع شود.
    وبلغ بايمانى اكمل الايمان
    امام سجاد (ع) بعد از ذكر صلوات ، اول درخواستى كه از خدا مى نمايد اين است كه مى گويد: بارالها! ايمان مرا به كاملترين مدارج آن برسان .
    درباره ايمان ، سخن بسيار است و مطالب متعددى درباره آن در كتب اسلامى آمده كه در اينجا به اختصار به بعضى از آنها اشاره مى شود:
    جمعى از آقايان مى گويند ((ايمان )) از ماده ((امن )) است و آن حالت آرامش و اطمينان خاطرى است كه در باطن انسان تحقق مى يابد.
    بنابراين مى گويند ((ايمان )) در اسلام عبارت است از حالت باور معنوى و آرامش نفس ، مطلبى كه بسيار قابل توجه است و درباره آن هم بحث شده اين است كه آيا ((ايمان )) عقد قلبى صرف است و بس ، يا متضمن اقرار به زبان ، شهادت به زبان ، و عمل به بدن نيز هست . در اين مورد، عقيده عده اى از علماى بزرگ قديم و حديث اين است كه ((ايمان )) فقط عقيده قلبى است و بس ، شهادت به زبان و عمل به بدن از شرايط ((ايمان )) است ، به اين معنى كه كسى كه مى خواهد ايمان به معناى تعاليم قرآن داشته باشد بايد در دل مؤ من و به زبان مقر باشد و در مقام عمل هم وظايف لازم را انجام دهد. كسانى كه عقيده دارند كه ايمان فقط عقد قلب است به آياتى استشهاد مى نمايند. در يك آيه خداوند مى فرمايد:
    كتب فى قلوبهم الايمان (14)
    ايمان را در دلهاى آنان نوشته است .
    در آيه ديگر مى فرمايد:
    قالت الاعراب آمنا. قل لم تومنوا ولكن قولوا اسملنا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم (15)
    كسانى از اعراب گفتند: ما ايمان آورده ايم . بگو ايمان نياورده ايد بلكه اسلام آورده ايد و هنوز ايمان در دلهاى شما داخل نشده است .
    البته آيات ديگرى هم در قرآن هست كه كلمه ((ايمان )) در آنها آمده و آن را به عمل مستند و مرتبط كرده و در قرآن آيات شامل اين ارتباط، بسيار است مانند:
    ان الذين آمنو و عملوا الصالحات (16)
    و بشر الذين آمنو و عملوا الصالحات (17)
    و العصر ان الانسان لفى خير الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات (18)
    قرآن شريف در اين آيات ، بعد از ايمان ، عمل صالح را مى گويد. معلوم مى شود عمل صالح خودش جزء ايمان و مجموع عقد قلب و عمل زبان يك چيز واحد باشد، در آن صورت بايد بگوييم ((عمل صالح )) كه خودش جزء ايمان است عطف به نفس خود از نظر ادبى غلط است و نمى شود يك چيزى را به خودش ‍ عطف كنند و نسبت دهند. پس ناچار بايد بگوييم ((عمل صالح )) ايمان نيست تا بتوانيم بگوييم نسبت دادن عمل صالح به ((ايمان )) از نظر اصل ادبى درست است و بجا.
    اين يك خلاصه مختصر از بيان آقايانى است كه عقيده دارند ايمان فقط به دل است و بس ، ربطى به زبان ندارد و ربطى به عمل هم ندارد.
    اما در مقابل آنان آقايانى هستند كه مى گويند: خير، ايمان هم عقد دل است و هم عمل بدن . در اينجا مطلبى را از شيخ طوسى مى آورم كه ايشان ايمان را هم عقيده قلبى مى داند و هم اقرار به زبان و عمل بدن . شيخ طوسى مى فرمايد ايمان مركب است از تصديق درونى و اقرار ظاهرى و استدلال ايشان بر اين اساس است كه مى گويند: اقرار به زبان تنها ايمان نيست . به دليل اين آيه :
    قالت الاعراب آمنا قل لم تومنوا(19)
    اعراب آمدند، مى گويند ما ايمان آورديم . خدا نفى مى كند مى گويد: ايمان نياورده ايد، چون در دلتان ايمان نيست پس مؤ من نشده ايد. اينان به زبان كه مى گويند، خدا مى فرمايد مقبول نيست . پس معلوم مى شود كه ايمان در شرع مقدس فقط به زبان نيست .

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  15. تشكر

    parsa (19-09-1389)

  16. #8
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    در مقابل ، شيخ طوسى از نظر جنبه معنوى هم مى گويد: اين قضيه تصديق هم بدون اقرار زبان ، آن هم ايمان نيست و براى اثبات اين مطلب به يك آيه استشهاد مى كند و آن آيه مربوط به حضرت موسى (ع) است كه مى گويد:
    و جحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما و علوا(20)
    مى گويد: معجزات موسى را ديدند، در دل يقين داشتند كه موسى پيغمبر خداست ، اما به زبان انكار كردند. پس معلوم مى شود اگر آدمى در دل به نبوت موسى (ع) يقين داشته باشد اما آن را به زبان نياورد به موسى (ع) ايمان نياورده . درباره پيغمبر اسلام هم قرآن مى گويد: علماى يهود كه آشنا به كتب سماوى هستند،
    يعرفونه كما يعرفون ابناء هم (21)
    اينان پيغمبر را آنچنان خوب مى شناسند كه فرزندان خودشان را، پس كسانى كه پيامبر اسلام را فرستاده خدا مى دانند و نبوت او را همانند شناختى كه نسبت به فرزندان خويش دارند مى شناسند اما عقيده قلبى خود را با زبان انكار مى كنند ايمان ندارند، و آيات از اينگونه بسيار داريم .
    نمونه ديگرى از يقين قلبى اما خوددارى از اقرار در ابوجهل بود. ابوجهل مظهر شرك است ، آدمى بسيار بد و سمبل كفر است . يك روز پيغمبر اكرم با بعضى از رفقاى خود از آنجا مى گذشت . او هر وقت به پيغمبر مى رسيد قيافه تلخ ، زننده ، تند، و بى ادب به خود مى گرفت ، اما اين دفعه استثنائا با گشاده رويى پيش آمد و دست محكمى به پيغمبر داد و رفت . اين امر بسيار شگفت آور بود. رفقاى خود ابوجهل گفتند: عجبا! آيا پيغمبر گرويده ؟ پس جبهه ما ضعيف شده - مسلمانان گفتند: امرى حيرت آور است ! آيا ابوجهل قبول اسلام كرده ؟ پس اسلام از قوت بيشترى برخوردار گرديده . او مردى بسيار نيرومند است .
    آنگاه مى نويسد: فقيل له . به ابوجهل گفتند: اين چه بود؟ پاسخ داد:
    قال والله انى لا علم انه صادق ولكن متى كنا تبعا لعبد مناف (22)
    گفت : به خدا قسم ، من مى دانم كه اين مرد صادق و راستگوست ولكن چه موقع چنين بوده كه ما پيرو عبد مناف و فرزندان او باشيم .
    ملاحضه مى كنيد كه ابوجهل آنچنان به پيمبر ايمان باطنى و اعتقاد واقعى دارد كه هم قسم ياد مى كند و هم سخن خود را با لام تاكيد مى آورد ولى با زبان صريحا انكار مى كند و جلوه گاه كفر است . بنابراين همانطور كه يهود مى دانستند موسى بن عمران فرستاده خداست و يقين باطنى داشتند اما چون به زبان انكار كردند، كافرند، ابوجهل هم كه مى داند كه پيغمبر اسلام فرستاده خداست ولى به زبان انكار مى كند، با ايمان نيست ، بايد زبان هماهنگ دل باشد. اگر كسى به دل معتقد است و عقيده قلبى را با زبان مى گويد، اما در عمل از روى طغيان و تكبر نسبت به اوامر الهى بى اعتناست و تعاليم بارى تعالى را نفى مى كند، واپس مى زند و اعراض ‍ مى نمايد، او هم داراى ايمان نيست ، زيرا اعراض از امر خدا و استكبار در مقابل فرمان آفريدگار جهان ، منافى با ايمان دل و منافى با اعتراف زبان است .
    نمونه اين امر ابليس ، در جريان سجده آدم است . از آيات قرآن استفاده مى شود كه ابليس به خدا ايمان داشت ، آنچنان ايمانى كه در صف فرشتگان قرار گرفته بود، ايمان خود را هم به زبان مى آورد و حتى در مواقعى نام حضرت حق را با احترام بسيار ياد مى كرد تا جايى كه وقتى مطرود درگاه الهى شد و از قضيه آدم رنجيده خاطر گرديد، گفت :
    فبعزتك لا غوينهم اجمعين (23)
    آنقدر در مقام بيان ، به خدا احترام كرد كه به عزت او قسم ياد نمود - اما اين شيطانى كه ايمان باطنى دارد و به زبان هم اقرار مى كند، در مقام عمل و اطاعت از فرمان الهى سركشى كرد، طغيان نمود و از امر خدا رويگردان شد. خدا به فرشتگان فرمود، آدم را سجده كنند:
    و اذ قلنا للملائكه اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس ابى و استكبر و كان من الكافرين (24)
    ابليس از اطاعت امر خدا ابا كرد، در مقابل فرمان الهى استكبار نمود و زير بار اطاعت از فرمان خالق جهان نرفت و خدا تصريح مى كند به اينكه ابليس ، با اين عمل به كفر گراييد و تمام اعمال گذشته اش بر باد رفت .
    بنابراين من حيث المجموع استفاده مى شود كه ايمان دل ، زمانى ارزش دارد كه با انكار زبان مواجه نشود، و همچنين ايمان دل زمانى ارزنده است كه به طغيان و سركشى در عمل مواجه نگردد. اگر دل بود، زبان هم معترف بود، و بدن هم انجام وظيفه كرد، مجموع اين سه امر ايمان است ، و اين مطلب در كتب روايات آمده كه به پاره اى از آنها اشاره مى شود. رسول اكرم صلى الله عليه و آله فرموده است :
    الايمان معرفه بالقلب و قول باللسان و عمل بالاركان (25)
    ايمان عبارت از عرفان قلب است و عقيده باطنى و همچنين گفتارى است به زبان و عملى است به اركان و جوارح .
    عن النبى صلى الله عليه و آله : الايمان قول مقول و عمل معمول و عرفان العقول (26)
    ايمان گفته اى است كه به زبان آيد و عملى است كه انجام شود و معرفتى است كه در قلب مستقر گردد.
    عن ابى الصلت الخراسانى قال ساءلت الرضا (ع) عن الايمان فقال : الايمان عقد بالقلب و لفظ باللسان و عمل بالجوارح ، لا يكون الايمان الا هكذا(27)
    ابوالصلت خراسانى مى گويد از حضرت على بن موسى الرضا عليهما السلام درباره ايمان سؤ ال كردم ، در پاسخ فرمود: ايمان ، عقد و اعتقاد به قلب است و لفظى است به زبان و عملى است به جوارح ، و ايمان نيست مگر آنچه كه گفتم .

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  17. تشكر

    parsa (19-09-1389)

  18. #9
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    راغب در كتاب مفردات غريب القرآن درباره ((ايمان )) مى گويد:
    و ذلك باجتماع ثلاثه اشياء: تحقيق بالقلب و اقرار باللسان و عمل بحسب ذلك بالجوارح و يقال لكل واحد من الاعتقاد و القول الصدق و العمل الصالح ايمان (28). قال تعالى : و ما كان الله ليضيع ايمانكم (29)، اى صلاتكم
    تحقق ايمان به اجتماع سه چيز است : اول باور قلبى ، دوم اقرار به زبان ، و سوم عمل به جوارح ، و درباره هر يك از اين سه امر ايمان گفته مى شود و راغب به آيه 143 سوره بقره استشهاد مى كند كه خدا در آن آيه مى فرمايد:
    و ما كان الله ليضيع ايمانكم ، اى صلاتكم
    خداوند ايمان شما را ضايع نمى كند، يعنى نماز شما را بى اجر نمى گذارد. گفته راغب در معنى كردن ((ايمان )) به نماز ضمن حديثى مفصل از امام صادق (ع) آمده است :
    عن عياشى عن ابيعبد الله (ع) اءنه سئل عن الايمان اءقول هو و عمل اءم قول بلا عمل . فقال : الايمان عمل كله والقول بعض ذلك العمل مفترض من الله مبين فى كتابه واضح نوره ثابته حجته يشهد له الكتاب و يدعو اليه و لما انصرف نبيه الى الكعبه عن بيت المقدس قال المسلمون للنبى صلى الله عليه و آله اءراءيت صلواتنا التى نصلى الى بيت المقدس ما حالنا فيها و حال من مضى من امواتنا وهم يصلون الى بيت المقدس فانزل الله تعالى : و ما كان الله ليضيع ايمانكم فسمى الصلوه ايمانا(30)
    از امام صادق (ع) سؤ ال شد درباره اينكه آيا ايمان قول همراه با عمل است يا قول است بدون عمل . حضرت در پاسخ فرمود تمام ايمان عمل است و اقرار قسمتى از آن است كه از طرف بارى تعالى واجب شده ، در كتاب الهى تبيين گرديده ، نورش آشكار است و حجتش ثابت . قرآن شريف به اين امر شهادت مى دهد و مردم را به آن فرا مى خواند. آنگاه فرمود پس از آنكه نبى اكرم در نماز از بيت المقدس متوجه كعبه شد و قبله تغيير كرد، مسلمانان گفتند يا رسول الله وضع ما در نمازهايى كه به طرف بيت المقدس خوانده ايم چه خواهد بود و همچنين وضع درگذشتگان ما كه نمازها را به سوى بيت المقدس خوانده اند چه مى شود؟ اين آيه نازل شد:
    و ما كان الله ليضيع ايمانكم (31)
    خداوند ايمان شما را ضايع نمى كند.
    آنگاه امام صادق (ع) فرمود: پروردگار نماز را ايمان خوانده است .
    نتيجه بحث اين شد كه ((ايمان )) مجموعه عقد قلب و اقرار به زبان و عمل به جوارح است و امام صادق (ع) در پاسخ به پرسش سائل فرموده است : تمام ايمان عمل است ، به اين معنى كه عمل روح عقد قلب است ، عمل زبان اقرار است ، و عمل جوارح اطاعت از اوامر الهى است . اگر برادران و خواهران مسلمان بخواهند طبق گفته قرآن شريف ، واجد ايمان باشند، بايد هر سه بعد مطلب را در نظر داشته باشند: از نظر معنوى ، مؤ من و داراى باور روحى باشند، از جهت زبان اعتراف كنند، و در مقام عمل ، اوامر الهى را اطاعت كنند تا بتوانند جايگاه خود را در صف مردم با ايمان و مؤ منين راستين قرار دهند.

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  19. تشكر

    parsa (19-09-1389)

  20. #10
    مدیر ارشد انجمن فرهنگی
    عهد آسمانى آواتار ها

    تاریخ عضویت : اردیبهشت 1389
    نوشته : 6,393      تشکر : 18,195
    11,960 در 3,707 پست تشکر شده
    وبلاگ : 1
    دریافت : 0      آپلود : 0
    عهد آسمانى آنلاین نیست.

    پیش فرض پاسخ : شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1




    2 - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلِّغْ بِإِيمَانِى أَكْمَلَ الْإِيمَانِ
    بِسْمِ اللّهِ الْرَّحْمنِ الْرَّحيم
    امام سجاد (ع) در دعاى ((مكارم الاخلاق )) اولين درخواستى كه پس از ذكر صلوات از پيشگاه خداوند مى نمايد اين است كه مى گويد: بارالها! ايمان مرا به كاملترين مدارج آن برسان .
    در سخنرانى قبل توضيح داده شد كه بعضى از آقايان ((ايمان )) را فقط عقيده قلبى مى دانند و اقرار به زبان و عمل به اركان را از شرايط آن : و عده اى مى گويند ((ايمان )) مجموع اعتقاد قلبى و اقرار به زبان و عمل به جوارح است ، و دلايل هر دو گروه به اختصار مذكور افتاد. در اين سخنرانى نيز به خواست خدا موضوع بحث ، همان جمله اول دعا پس از ذكر صلوات است و از دو نظر راجع به آن بحث مى شود: يكى فرق بين ((ايمان )) و ((اسلام )) و آن ديگر، درجات ايمان ، امام صادق (ع) رساله اى خطاب به اصحاب خود نوشته كه در روضه كافى تمام آن نقل شده و ضمن آن اين جمله آمده است .
    و اعلموا ان الاسلام هو التسليم والتسليم هو الاسلام فمن سلم فقد اسلم و من لم يسلم فلا اسلام له (32)
    بدانيد كه اسلام عبارت از تسليم است و تسليم نيز اسلام است . كسى كه از صميم دل تسليم خدا شود، اسلام واقعى دارد و آن كس كه تسليم نشود، داراى اسلام واقعى نيست . بنابراين اسلام پيش از ايمان ، تسليم ظاهرى است و ارزش معنوى ندارد. اما تسليم بعد از ايمان يكى از بهترين و عالى ترين نشانه هاى ايمان واقعى است و اين هر دو كلمه اسلام و تسليم در قرآن شريف آمده است . در يك جا خداوند مى فرمايد:
    قالت الا عراب امنا قل لم تومنوا ولكن قولوا اسلمنا و لما يدخل الايمان فى قلوبكم (33)
    اعراب مى آيند و به تو مى گويند: ما ايمان آورده ايم . به اينان بگو: ايمان نياورده ايد، بلكه بگوييد اسلام آورده ايم ، زيرا ايمان هنوز در قلوب شما راه نيافته است .
    اين آيه راجع به گروه اول است . اما درباره گروه دوم ، يعنى تسليم بعد از ايمان ، خداوند مى فرمايد:
    و من احسن دينا ممن اسلم وجهه لله و هو محسن (34)
    كدام مسلمانى دينش بهتر است از آن انسان شريفى كه ذات خود را تسليم بارى تعالى نموده و به تمام معنى مطيع حضرت حق است و در مقام عمل ، محسن و نيكوكار.
    درباره تفاوت اسلام قبل از ايمان و تسليم بعد از ايمان روايات بسيارى آمده ، از آن جمله اين روايت است كه امام صادق (ع) فرمود:
    ان الاسلام قبل الايمان و عليه يتوارثون و يتناكحون و الايمان عليه يثابون (35 )
    مى فرمايد:اسلام قبل از ايمان است و براساس اسلام ، بين مردم مسلمان توارث برقرار مى شود و هر گروه وارث ، اموال متوفى را ارث مى برد. و علاوه بر اين بر اثر اسلام امر ازدواج واقع مى شود و به طور خلاصه ظواهر جامعه براساس اسلام مى گردد. اما در پايان حديث مى فرمايد:
    و الايمان عليه يثابون
    اما بر اثر ايمان واقعى و عقد قلبى و تسليم بر اثر ايمان ، ثواب الهى و اجر بارى تعالى به آنان مى رسد.
    حديث دگرى از امام صادق (ع) به اين شرح رسيده است :
    الاسلام شهاده ان لا اله الا الله و التصديق برسول الله صلى الله عليه و آله به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث (36 )
    مى فرمايد: اسلام شهادت دادن به توحيد خدا و تصديق رسول گرامى است و به وسيله اين دو شهادت خونها محفوظ مى ماند، نكاح و ازدواج جريان پيدا مى كند و امر ارث متوفى و وراث برقرار مى گردد.
    حديث ديگرى از نبى اكرم صلى الله عليه و آله است كه قبلا ايمان را معنى مى كند و سپس اسلام قبل الايمان را:
    عن النبى صلى الله عليه و آله قال : الايمان ما و قرته القلوب و صدقه الاعمال و الاسلام ماجرى به اللسان و حلت به المناكحه (37)
    رسول گرامى فرموده است : ايمان عبارت از آن است كه دلها آن را با تعظيم و تكريم فراگيرد و اعمال مردم آن را گواهى دهد و اسلام آن است كه جارى شود به لسان و بر اثر آن ازدواج روا و حلال گردد.
    ممكن است كسى سؤ ال كند آنانكه ايمان واقعى و قلبى به دين خدا نداشتند چرا اسلام آوردند و از چه رو در مقابل مسلمين تسليم شدند؟ در پاسخ مى توان گفت : كه تسليم اين گروه ممكن است دو علت داشته باشد. يكى ترس و آن ديگر طمع . ترس از اين نظر كه اگر در صف مشركين و كفار باقى بمانند ممكن است جنگى پيش آيد و ناچار شوند در جبهه به نفع كفار شركت كنند و بر اثر حملات قوى و نيرومند سربازان اسلام كشته شوند و يا اسير گردند. اما طمع از آن جهت كه مى ديدند دولت اسلام مستقر گرديده و ريشه اسلام تثبيت شده است . رسول گرامى مملكت به وجود آورده و بيت المال ايجاد كرده است ؛ پيروان پيغمبر درآمدها و منافعى در اين دولت دارند؛ گاهى از بيت المال استفاده مى كنند و زمانى از غنايم جنگ بهره مى برند و بعضى از اوقات عايدات دگر دارند. اگر اينان بروند و بظاهر قبول اسلام كنند، پيمبر گرامى ، اسلام آنان را مى پذيرد و در صف مسلمين قرار مى گيرند و از منابع و درآمدهايى كه عايد مسلمانان مى گردد بهره مند مى شوند. اينان بظاهر مسلمانان بودند و در باطن دشمن اسلام و مسلمين . قرآن اين گروه را به منافق تعبير فرموده و يك سوره به نام ((منافق )) آورده است . اين گروه در ظاهر، وقتى به مسلمانان مى رسيدند مى گفتند: ما علاقه مند به شما هستيم و ايمان آورده ايم :
    و اذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون (38)
    اما وقتى با شياطين و هم عقيده هاى خود خلوت مى كردند، به آنان مى گفتند: ما همچنان با شما هستيم و مسلمانان را مسخره مى كنيم .
    نتيجه آنكه اولين تفاوت بين ايمان و اسلام آن است كه مومنئن اولا داراى عقد قلبى و اطمينان خاطرند و در مقام دوم ، اطمينان خاطر خود و عقيده واقعى خويش را به زبان مى آورند. اما منافقين عقد قلبى ندارند، به اسلام و كتاب خدا باطنا معتقد نيستند، بلكه به منظور جلب منفعت يا دفع ضرر آمده و بظاهر قبول اسلام كرده اند تا از قتل و اسارت در جبهه جنگ مصون بمانند و از منافع بيت المال و غنايم بهره مند گردند. اما تفاوت دوم : در مكتب پيمبران الهى مؤ من واقعى كسى است كه به تمام آنچه از طرف بارى تعالى بر آن پيغمبر نازل شده است ايمان بياورد، باور نمايد، و عملا بر طبق آنها رفتار كند. اما گاهى اتفاق مى افتاد كه بعضى از افراد در مقابل پيغمبر خودشان اينچنين نبودند و به تمام ما انزل الله باور نمى آوردند يا عمل نمى كردند، بعضى را مى پذيرفتند و قسمتى را رد مى كردند. قرآن شريف اين مطلب را در دو مورد ذكر كرده است : يكى در كارهاى ناروا و عهدشكنى هايى كه بنى اسرائيل نموده بودند و تعدى و تجاوزهايى كه داشتند آورده و فرموده است :
    افتومنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض (39)
    آيا به قسمتى از كتاب الهى ايمان مى آوريد و به بعض ديگر كافر مى شويد و اعراض مى نماييد؟
    درباره مسلمانان اخلالگر و آنانكه مى خواهند بين مردم ايجاد فساد كنند فرموده است :
    و يقولون نومن ببعض و نكفر ببعض و يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا(40)
    ايشان مى گويند: ما به پاره اى از آنچه خداوند بر پيمبر نازل فرموده است ايمان داريم و به قسمتهاى دگرى ايمان نداريم و به آنها كافريم .
    اين گروه مى خواهند براى خود راه مخصوصى را باز كنند و آنچه از آيات قرآن و تعاليم الهى را كه مطابق خواسته هاى آنهاست بپذيرند و آنچه را كه ميل ندارند رد كنند.
    اين گروه قبل از اسلام بوده و در صدر اسلام هم بوده اند و اكنون نيز وجود دارند

    شرح و تفسير دعاى مكارم الاخلاق جلد 1

  21. تشكر

    parsa (19-09-1389)

صفحه 1 از 10 12345 ... آخرینآخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •