(اهل باطن بدانند كه وصول به مقصد اصلى و غايت حقيقى جز تطهير ظاهر و باطن نيست, وبى تشبّث به صورت و ظاهر, به لبّ و باطن نتوان رسيد, و بدون تلبّس به لباس ظاهر شريعت, راه به باطن نتوان پيدا كرد. پس در ترك ظاهر, ابطال ظاهر و باطن شرايع است, و اين از تلبيسات شيطان جنّ و انس است.)47
(هذه كلمة حق تريد بها الباطل , فانّ الظاهر المطعون هو الظاهر المنفصل عن الباطن و الصورة المنعزلة عن المعنى, فانه ليس بكتاب و لاقرآن. و اما الصورة المربوطة بالمعنى, و العلف الموصول بالسرّ فهو المتّبع على لسان الله و رسوله و اوليائه(ع), كيف و علم ظواهر الكتاب و السنة من أجلّ العلوم قدراً و أرفعها منزلة, و هو اساس الاعمال الظاهرية و التكاليف الالهية و النواميس الشرعية و الشرايع الالهية و الحكمة العملية التى هى الطريق المستقيم الى الاسرار الربوبية و الانوار الغيبية و التجليات الالهية, و لولا الظاهر لما وصل سالك الى كماله و لامجاهد الى مآله. فالعارف الكامل من حفظ المراتب و أعطى كلّ ذى حقّ حقّه, و يكون ذاالعينين و صاحب المقامين و النشأتين, و قرأ ظاهر الكتاب و باطنه و تدبّر فى صورته و معناه و تفسير و تأويله, فإنّ الظاهر بلا باطن و الصورة بلا معنى كالجسد بلا روح و الدنيا بلا آخرة, كما أنّ الباطن لايمكن تحصيله إلاّ عن طريق الظاهر.) 48
نتيجه اين كه افراط و تفريط در روى آوردن به فهم باطن قرآن يا روى گردانى از آن, هر دو نادرست است و كسانى كه چنين كنند (از جاده اعتدال خارج, و از نور هدايت به صراط مستقيم قرآنى محروم, به افراط و تفريط منسوبند) و بايد قرآن پژوه از راه ظواهر قرآن به بطون آيات دست يابد, نه ظاهر را فرو نهد و نه باطن را مسدود شمارد.





نقل قول
