پي نوشت ها :
1. قال: و کان أبي (عليه السلام) کثير الذکر؛ لقد کنت أمشي معه و أنه ليذکر الله، و آکل معه الطعام و أنه ليذکر الله، و لقد کان يحدث القوم و ما يشغله ذلک عن ذکر الله و کنت أري لسانه لازقاً بحنکه يقول: «لا إله إلا الله» (کليني، 1365، ج 2، ص 499).
2. عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مر رسول الله برجل يغرس غرساً في حائط له: فوقف له و قال: ألا أدلک علي غرس أثبت أصلاً و أسرع إيناعاً و أطيب ثمراً و أبقي؟ قال: بلي، فدلني يا رسول الله. فقال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: «سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أکبر»؛ فإن لک إن قلته بکل تسبيحه، عشر شجرات في الجنه من أنواع الفاکهه، و هن من الباقيات الصالحات. قال: فقال الرجل: فإني اُشهدک يا رسول الله أن حائطي هذا صدقه مقبوضه علي فقراء المسلمين (همان، ص 367).
3. عن الرضا (عليه السلام) أنه کان يقول لأصحابه: عليکم بسلاح الأنبياء. فقيل: و ما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء (محمدي ري شهري، 1362 - 1363، ج 2، ص 468).
4. لقد رأي النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) أعرابياً يدعوا في صلاته و يتزلف إلي الله تعالي بعبارات عميقه و مضامين عاليه، لقد أثرت کلمات المتينه و عباراته المشيره إلي وعي صاحبها و الکاشفه عن درجه الإيمان و الکمال التي هو عليها. فالنبي (صلي الله عليه و آله و سلم) عين شخصاً لانتظار الأعرابي حتي يفرغ من صلاته، فيأتي به إليه. و ما إن فرغ الأعرابي حتي مثل بين يديه، فأهداه النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) قطعه من لذهب، ثم سأله من أين أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعه. قال النبي (صلي الله عليه و آله و سلم): هل عرفت لماذا أعطيتک الذهب؟ قال لما بيننا من القرابه و الرحم. فقال النبي (صلي الله عليه و آله و سلم): إن للرحم حقا ولکن وهبته لک لحسن ثنائک علي الله عزوجل (طبراني، 1415، ص 172).
5. و عن زيد بن علي قال: کان علي بن الحسين (عليه السلام) يجمعنا جميعاً ليله النصف من شعبان، ثم يجزي الليل أجزاء ثلاثه، فيصلي بنا جزءاً، ثم يدعو، فنؤمن علي دعائه، ثم يستغفرالله و نستغفره، و نسأله الجنه حتي ينفجر الفجر (مجلسي، 1404، ج 80، ص 115).
6. عن أبي هارون المکفوف، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يا أباهارون، إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمه (عليهاالسلام) کما نأمرهم باصلاه؛ فألزمه، فإنه لم يلزمه عبد فشقي (کليني، 1365، ج 3، ص 343).




نقل قول
