پی نوشت ها:
[1] . توبه(9): 80؛(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)چه آمرزش بخواهی چه نخواهی [یکسان است] اگر برای آنها هفتاد بار هم آمرزش بخواهی، خدا هرگز آنان را نخواهد آمرزید.
[2] . بحارالأنوار: 45/339.
[3] . بحارالأنوار: 46/349 حدیث1 ؛ قُتاده یکی از مفسّران و فقهایی است که توسط اهلبیت: مذمّت و قدح شده است.
[4]. نکتة دقیق و لطیف قرآنی و سیرة سیدالشهدا(ع) این است که در محکوم کردن گناهان و جرمها، بهتر است بجای محکوم کردن فرد خاطی، عمل زشت و خطا مورد نکوهش قرار گیرد. در قرآن در سورة مبارکه شعرا آیه 168 در مورد عمل قبیح و منکر قوم لوط میفرماید: (إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ)بیتردید من از کار زشت شما به شدت متنفرم. در این آیه اشاره شده است که حضرت لوط(ع) به جای محکوم کردن افراد لواط کار، عمل لواط را محکوم کردند. سیرة دقیق قرآنی امر به معروف و نهی از منکر ضمن حفظ شخصیت گناهکار، اعلام برائت از گناه است و برائت جستن از عملِ گناه است نه برائتجویی از فردِ گناهکار.
[5]. تهذيب الأحكام: 5/470، حدیث 293. متن كامل روايت: «عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله(ع) قَالَ إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَطُوفُ وَ خَلْفَهَا رَجُلٌ فَأَخْرَجَتْ ذِرَاعَهَا فَقَالَ بِيَدِهِ حَتَّى وَضَعَهَا عَلَى ذِرَاعِهَا فَأَثَبْتَ الله يَدَهُ فِي ذِرَاعِهَا حَتَّى قَطَعَ الطَّوَافَ وَ أُرْسِلَ إِلَى الْأَمِيرِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَ أَرْسَلَ إِلَى الْفُقَهَاءِ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ اقْطَعْ يَدَهُ فَهُوَ الَّذِي جَنَى الْجِنَايَةَ فَقَالَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله(ص) فَقَالُوا نَعَمْ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) قَدِمَ اللَّيْلَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ فَقَالَ انْظُرْ مَا لَقِيَا ذَانِ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَمَكَثَ طَوِيلًا يَدْعُو ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهَا حَتَّى خَلَّصَ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَ الْأَمِيرُ أَ لَا نُعَاقِبُهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ لَا.»
[6]. كامل الزيارات: 329، روايت دوم؛ «عن عبد الله بن بكر الأرجاني قال : ...قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ لَوْ نُبِشَ كَانُوا يَجِدُونَ فِي قَبْرِهِ شَيْئاً قَالَ يَا ابْنَ بَكْرٍ مَا أَعْظَمَ مَسَائِلَكَ الْحُسَيْنُ مَعَ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ الْحَسَنِ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ الله(ص) يَحْيَوْنَ كَمَا يَحْيَا وَ يُرْزَقُونَ كَمَا يُرْزَقُ فَلَوْ نُبِشَ فِي أَيَّامِهِ لَوُجِدَ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَهُوَ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّهِ يَنْظُرُ إِلَى مُعَسْكَرِهِ وَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَرْشِ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَحْمِلَهُ وَ إِنَّهُ لَعَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ مُتَعَلِّقٌ يَقُولُ يَا رَبِّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى زُوَّارِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِهِمْ وَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ بِدَرَجَاتِهِمْ وَ بِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ الله مِنْ أَحَدِكُمْ بِوَلَدِهِ وَ مَا فِي رَحْلِهِ وَ إِنَّهُ لَيَرَى مَنْ يَبْكِيهِ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ رَحْمَةً لَهُ وَ يَسْأَلُ آبَاءَهُ الِاسْتِغْفَارَ لَهُ وَ يَقُولُ لَوْ تَعْلَمُ أَيُّهَا الْبَاكِي مَا أُعِدَّ لَكَ لَفَرِحْتَ أَكْثَرَ مِمَّا جَزِعْتَ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ رَحْمَةً لَهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَ بُكَاءَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي السَّمَاءِ وَ فِي الْحَائِرِ وَ يَنْقَلِبُ وَ مَا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ.»
[7] . بحارالأنوار: 90/303.
[8]. مائده(5): 35؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)ای اهل ایمان! از خدا پروا کنید و دستآویزی و وسیلهای [از ایمان، عمل صالح و آبروی مقربان درگاهش] برای تقرب به سوی او بجویید. در برخی روایات شیعه آمده است که پیامبرخدا(ص) فرمودند: «الأئمّة من ولد الحسين(ع) من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله عزّوجلّ، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله» نورالثقلین: 1/624.
امامان، از فرزندان امام حسین(ع) هستند، کسی که از ایشان اطاعت کند، خدا را اطاعت کرده است و کسی که آنها را معصیت کند، خدا را نافرمانی کرده است، آنان دستگیرة مطمئن هستند و همان وسیلة تقرب به خدا هستند. در تفسیر علیبنابراهیم ص627 آمده است «تقربوا إلیه بالإمام» با امام به خداوند نزدیک شوید.
[9] . بحارالأنوار: 26/322، حدیث 14.
[10]. اللهوف: 90؛ «قَالَ الرَّاوِي: وَ جَلَسَ الْحُسَيْنُ(ع) فَرَقَدَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ: يَا أُخْتَاهْ إِنِّي رَأَيْتُ السَّاعَةَ جَدِّي مُحَمَّداً(ص) وَ أَبِي عَلِيّاً(ع) وَ أُمِّي فَاطِمَةَ(س) وَ أَخِيَ الْحَسَنَ× وَ هُمْ يَقُولُونَ يَا حُسَيْنُ(ع) إِنَّكَ رَائِحٌ إِلَيْنَا عَنْ قَرِيبٍ وَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ غَداً. قَالَ الرَّاوِي: فَلَطَمَتْ زَيْنَبُ(س) وَجْهَهَا وَ صَاحَتْ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ(ع) مَهْلًا لَاتُشْمِتِي الْقَوْمَ بِنَا.»
[11]. الاسفار الاربعه:5/237؛
«إن الشهود الحاصل لأهل الله في الدنيا ليس لهم بما هم بأبدانهم فرشيون دنيويون، بل بما هم بقلوبهم عرشيون أخرويون، فيصدق أن الرؤية والشهود مطلقاً مخصوصة بالآخرة.» العقائد الاسلامیة: 2/312(جامعةالمصطفیالعالمیة ) همچنین به اسرار الحکم فیالمفتتح و المختتم صفحه 122 مراجعه شود.
[12]. وقعة الطف:29؛ «ثم نادى(الإمام الحسين(ع) برفيع صوته: هل من ناصر ينصرني، هل من معين يعينني؟»
[13]. نام او "لیث بن البختری مرادی" است که با کنیة "ابابصیر" مشهور شده است. علمای رجال وی را ثقه دانسته و روایات فراوانی را از او نقل کردند.( معجم رجال الحدیث:15/144)
[14]. كامل الزيارات:82، حدیث 7؛ «عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِالله(ع) ثُمَّ قَالَ يَا ابَا بَصِيرٍ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ يُسْعِدُ فَاطِمَةَ فَبَكِيتُ حِينَ قَالَهَا فَمَا قَدَرْتُ عَلَى الْمَنْطِقِ وَ مَا قَدَرْتُ عَلَى كَلَامِي مِنَ الْبُكَاءِ ...»
[15] . مصباحالمتهجد: 722؛ إقبال الأعمال: 335، قسمتی از زیارت شهدای کربلا.
برگرفته از
کتاب: آیین اشک عزا در سوگ سید الشهدا علیه السلام
نوشته: استاد حسین انصاریان
منبع : پایگاه عرفان





نقل قول
