پي نوشت ها :
1. در اينجا توجه به اين مطلب ضروري است که مراد از وجوب در اين روايت وجوب فقهي نيست؛ زيرا به اجماع همه ي فقها در اين سن کودک به بلوغ شرعي نمي رسد و نماز خواندن نيز بر او واجب نيست. وجوب فقهي بدين معناست که مکلف بايد عمل واجب را انجام دهد و اگر از آن سرپيچي کند مستحق عقوبت مي شود.
2. عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهماالسلام) في الصبي متي يصلي؟ قال: «إذا عقل الصلاه». قلت: متي يعقل الصلاه و تجب عليه؟ قال: «لست سنين» (عاملي، 1409 ق، ج 4، ص 18).
3. الحلبي، عن أبي عبدالله عن أبيه (عليه السلام) قال: إنا نأمر صبياننا بالصلاه إذا کانوا بني خمس سنين؛ فمروا صبيانکم بالصلاه إذا کانوا بني سبع سنين (عاملي، 1409 ق، ج 4، ص 19).
4. عن الفضيل بن يسار قال: کان علي بن الحسين (عليه السلام) يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب و العشاء و يقول: هو خير من أن يناموا عنها (کليني، 1365، ج 3، ص 409).
5. عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه کان يأخذ من عنده من الصبيان بأن يصلوا الظهر و العصر في وقت واحد، و المغرب و العشاء في وقت واحد. فقيل له في ذلک، فقال: هو أخف عليهم، و اجدر أن يسارعوا أليها؛ و لا يضيعوها و لا يناموا عنها و لا يشتغلوا (نوري، 1408 ق، ج 15، ص 160).
6. عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم): يا علي... و لا تبغض إلي نفسک عباده ربک فإن المنبت يعني المفرط لا ظهراً أبقي و لا أرضا قطع (کليني، 1365، ج 2، ص 87).
7. عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اجتهدت في العباده و أنا شاب فقال لي أبي (عليه السلام): يا بني، دون ما أراک تصنع فإن الله عزوجل إذا أحب عبداً رضي عنه باليسير (کليني، 1365، ج 2، ص 87).
8. قال رجل: يا رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) لا أکاد أدرک صلاه مما يطول بنا فلان؛ فما رأيت النبي(صلي الله عليه و آله و سلم) في موعظه أشد غضباً من يومئذ؛ فقال: يا أيها الناس، إنکم منفرون، فمن صلي بالناس فليخفف؛ فإن فيهم المريض و الضعيف و ذا الحاجه (بخاري، 1401، ج 1، ص 31).
9. و إذا قمت في صلاتک للناس فلا تکونن منفراً و لا مضيعاً فإن في الناس من به العله و له الحاجه و قد سألت رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) - حين وجهني إلي اليمن -: کيف أصلي بهم فقال: صل بهم کصلاه أضعفهم و کن بالمؤمنين رحيماً (نهج البلاغه، [بي تا]، ص 439).
10. و کان رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) نصباً بالصلاه بعد التبشير له بالجنه لقول الله سبحانه «و أمر أهلک بالصلوه و أصطبر عليها» فکان يأمر بها أهله و يصبر عليها نفسه (نهج البلاغه، [بي تا]، ص 316).
11. و أما الثاني عشر قول الله عزوجل «و أمر أهلک بالصلاه و اصطبر عليها» فخصنا الله بهذه الخصوصيه أن أمرنا مع الأمه بإقامه الصلاه ثم خصنا من دون الأمه فکان رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) يجيء إلي باب علي و فاطمه بعد نزول هذه الآيه تسعه أشهر کل يوم عند حضور کل صلاه خمس مرات فيقول الصلاه رحمکم الله (شيخ صدوق، 1414ق، ص 533)
12. مالک بن الحويرث قال: آتينا (صلي الله عليه و آله و سلم) و نحن شبيه متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليله، و کان رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) رفيقا. فلما ظن أنا قد اشتهبنا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن ترکنا بعدنا، فأخبرناه. قال: ارجعوا إلي أهليکم فأقيموا فيهم و علموهم و مروهم و ذکر أشياء أحفظها أو لا أحفظها، و صلوا کما رأيتموني اُصلي. فإذا حضرت الصلاه فليؤذن لکم أحدکم و ليؤمکم أکبرکم حدثنا (بخاري، 1401، ج 8، ص 132).
منبع: کتاب سيره تربيتي پيامبر و اهل بيت (ع)